أرى من « 1 » الواجب أن يصرف ال * عطّار بالصدّ وبالزّجر
فأيّ تصريف وذوق لمن * يديّن السّكّر بالصّبر « 2 »
ومن نكته « 3 » الغريبة البديعة « 4 » أيضا قوله « 5 » من مديح قصيد « 6 » [ من الكامل ] :
يا طالبا للكيمياء ولم * يحصل على عين ولا أثر
زر لاثما عتبات ساحته « 7 » * تظفر إذا بمكرّم الحجر « 8 »
وهذا المعنى تطفّل عليه الشيخ جمال الدين « 9 » بن نباتة ، وكثير من الناس بعد الوداعيّ .
ومن لطائفه قوله « 10 » [ من السريع ] :
يا عزّ ، واللّه العزيز الذي * قضى على نفسي بإذلالها
ما « 11 » خطرت من نحوكم نسمة * إلّا تعرّضت لتسآلها
ولا سرت منّا إلى أرضكم * إلّا تمسّكت بأذيالها « 12 »
ومن لطائف مجونه « 13 » قوله [ من الطويل ] :
لنا شاعر « 14 » قد هذّب الطبع شعره * وأصبح عاصيه على فيه مطبّعا « 15 »
هامش
- « ومن . . . قوله » .
( 1 ) « من » سقطت من ب .
( 2 ) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر .
ويقصد ب « الصبر » الجلد لمرارته ، والفاكهة المعروفة . والعطّار : في الأصل بائع العطر ، وصارت تطلق على البائع إطلاقا . ( اللسان 4 / 482 ( عطر ) ) .
( 3 ) في و : « نكثه » .
( 4 ) « البديعة » سقطت من د ، ط .
( 5 ) « قوله » سقطت من ط .
( 6 ) في ب « وقال من مديح » مكان « ومن . . .
قصيد » ؛ وفي د ، ط : « قصيدة » .
( 7 ) في ب : « راحته » ، وفي هامشها :
« ساحته » ؛ وفي ط : « ساحة » .
( 8 ) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر .
( 9 ) « الشيخ جمال الدين » سقطت من ب .
( 10 ) في ب : « وقوله » مكان « ومن . . . قوله » .
( 11 ) في نسخة مطبوعة يشرح عصام شعيتو :
« ونعتقد أنّ البيت يبدأ ب « لا » بدلا من « له » لمناسبة المعنى » .
( 12 ) الأبيات لم أقع عليها في ما عدت إليه من مصادر .
( 13 ) في د : « مجنونه » .
( 14 ) في ب ، و : « صاحب » .
( 15 ) في ب ، د ، ط ، و : « طيّعا » .