الناس قد دخلوا كالأير كلّهم « 1 » * والعبد مثل الخصي « 2 » ملقى على الباب « 3 »
فلمّا وقف ابن الزّبير على هذا البيت أمر بعض الخدّام « 4 » أن يقف على الباب وينادي : أدخل يا خصى ، فدخل وهو يقول : هذا دليل على السّعة « 5 » .
ومنه قوله « 6 » [ من الكامل ] :
ومنكرش « 7 » أضحى يحلّق سفله * لعساه لا يشكى إليه ويشكر
ويقصّ لحيته فإن ناديته * لبّاك وهو محلّق ومقصّر « 8 »
ويعجبني من لطائفه قوله في داره [ من المتقارب ] :
ودار خراب بها قد نزل * ت « 9 » ولكن نزلت إلى السّابعه
طريق من الطّرق مسلوكة * محجّتها للورى شاسعة
فلا فرق ما بين أنّي أكون « 10 » * بها أو أكون على « القارعة »
تشاورها هنوات « 11 » النّسيم * فتصغي بلا أذن سامعه
وأخشى بها أن أقيم الصّلاة * فتسجد حيطانها الراكعة « 12 »
إذا ما قرأت « إذا زلزلت » « 13 » * خشيت بأن تقرأ « 14 » « الواقعة » « 15 »
هامش
( 1 ) في ط : « أجمعهم » .
( 2 ) في ك : « الخصا » .
( 3 ) البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر .
( 4 ) في د ، ط ، و : « الخدم » .
( 5 ) « ومن ألطف ما . . . على السعة » سقطت من ب .
( 6 ) في ب : « وقال أيضا » .
( 7 ) في ط : « ومكرّش » ؛ وفي و :
« ومنكرش » .
( 8 ) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر .
والمنكرش : النكريش ، وهو حسن اللحية ؛ وهو لقب ، لعلّه معرب . ( تاج العروس ( نكرش ) ) .
( 9 ) في د : « قد نزلت » .
( 10 ) في و : « كوني » مشطوبة ، وفي هامشها :
« أنّي أكون » صح .
( 11 ) في ب ، د ، و : « تشاورها هفوات » ؛ وفي ط : « تساورها هفوات » .
( 12 ) « وأخشى . . . الراكعة » سقطت من ك ، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب « صح » .
( 13 ) بعدها في ب : « الأرض » ؛ وبها يكسر الوزن .
( 14 ) بعدها في و : « هي » .
( 15 ) الأبيات لم أقع عليها في ما عدت إليه من مصادر .
و « القارعة » ، و « إذا زلزلت » ( الزلزلة ) ، -