التفصيل « 30 »
61 - وإن ذكرت زمانا ضاع من عمري « 1 » * في غير تفصيل مدح صحت يا ندمي « 2 »
التفصيل : بصاد مهملة ، نوع رخيص بالنسبة إلى فنّ البديع والمغالاة « 3 » في نظمه ، وقد نبّهت قبله على عدّة أنواع سافلة ، ولكنّ المعارضة أوجبت الشروع في نظمه ك « التصدير » ، و « عتاب المرء نفسه » ، و « تشابه الأطراف » ، وما أشبه ذلك .
والتفصيل : هو أن يأتي الشاعر بشطر بيت له متقدّم ، صدرا كان أو عجزا ، ليفصّل « 4 » به كلامه بعد حسن التصريف في التوطئة الملائمة .
والعميان ما نظموا « 5 » هذا النوع في بديعتهم ؛ وغالب علماء البديع لم تذكره في مصنّفاتهم « 6 » ؛ غير أنّ الشيخ صفيّ الدّين « 7 » الحليّ أورده في بديعيته ، فدعت المعارضة إلى نظمه . وبيته « 8 » في بديعيته [ عن النبي ، ( صلى اللّه عليه وسلم ) ] « 9 » ، [ على هذا النوع ، هو ] « 10 » :
صلّى عليه إله العرش ما طلعت * شمس وما لاح نجم في دجى « 11 » الظّلم « 12 »
فصدر هذا البيت ذكر أنّه تقدّم له في قصيدة قافية ، امتدح بها النبيّ ، ( صلى اللّه عليه وسلم ) ،
هامش
( 30 ) في ط : « ذكر التفصيل » .
( 1 ) « من عمري » سقطت من ب ، وثبتت في هامشها .
( 2 ) البيت في ديوانه ورقة 5 أ ؛ ونفحات الأزهار ص 305 .
( 3 ) في ط : « والمغالاة » .
( 4 ) في د : « لتفصيل به » .
( 5 ) في ط : « لم ينظموا » .
( 6 ) في ب ، د ، و : « مصنّفاتها » .
( 7 ) « صفيّ الدين » سقطت من ب .
( 8 ) في ب : « وبيت الشيخ الحلّيّ » .
( 9 ) من و .
( 10 ) من ب .
( 11 ) في ط : « النهار ولاحت أنجم » مكان « وما لاح نجم في دجى » .
( 12 ) البيت في ديوانه ص 699 ؛ وشرح الكافية البديعية ص 273 ؛ ونفحات الأزهار ص 304 .