وزهرة من زنبق * أنوارها وهّاجه
صفراء في مبيضّة * كالرّاح في الزّجاجه « 1 »
ويعجبني من التشبيه البديع ، قول الشيخ عزّ الدين « 2 » الموصليّ « 3 » مع حسن التضمين [ من البسيط ] :
وسامريّ أعار البدر منه سنا * سمّوه نجما وهذا النجم غرّار « 4 »
تهتزّ قامته من تحت عمّته « 5 » * كأنّه علم في رأسه نار « 6 »
وأمّا التشبيه الذي ولّده الشيخ برهان الدين « 7 » القيراطيّ ، فإنّه من غايات التشبيه في « 8 » هذا الباب ، وهو قوله من قصيد [ من الكامل ] :
والبدر يستر بالغمام « 9 » وينجلي * كتنفّس الحسناء في مرآتها « 10 »
[ وقال أبو حفص برد [ من الكامل ] :
والبدر كالمرآة غيّر صقلها * عبث الغواني فيه بالأنفاس « 11 »
والمضمّن الرّبع الأخير من البيت ، وهو من شعر أبي بكر محمّد بن هاشم ] « 12 » .
ومن لطيف « 13 » التشبيه قول الشيخ علاء الدين عليّ « 14 » بن أيبك الدمشقيّ [ من السريع ] :
منمنم العارض غنّى لنا * أشياء في السّمع حلا ذوقها
كأنّما في فيه قمريّة * تشدو ومن عارضه « 15 » طوقها « 16 »
هامش
( 1 ) الرجز لم أقع عليه فيما عدت إليه من مصادر .
( 2 ) في ب : « العزّ » مكان « الشيخ عزّ الدين » .
( 3 ) بعدها في و : « رحمه اللّه » .
( 4 ) في نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو :
« عرار ، وهو نبات طيب الرائحة » .
( 5 ) في ب ، ه ب : « من تحت عمّته » .
( 6 ) البيتان لم أقع عليهما فيما عدت إليه من مصادر .
( 7 ) « الشيخ برهان الدين » سقطت من ب .
( 8 ) « التشبيه في » سقطت من ب ، د ، ط ، و .
( 9 ) في ب ، د ، ط ، و : « بالغيوم » .
( 10 ) البيت لم أقع عليه فيما عدت إليه من مصادر .
( 11 ) البيت لم أقع عليه فيما عدت إليه من مصادر .
( 12 ) من ط .
( 13 ) في ب : « لطائف » ، وفي هامشها :
« لطيف » .
( 14 ) « عليّ » سقطت من ب .
( 15 ) في ب : « عارضها » .
( 16 ) البيتان لم أقع عليهما فيما عدت إليه من مصادر .