شهير وصيله عندي يويم * ويوم هجيره مثل الشّهير
تبسّم لي سحيرا عن رويض * فقلت ولي دميع كالمطير « 1 »
نثرت دميعتي بنظيم ثغر * فما أحلى النّظيم مع النّثير
لفيظك والمقيلة مع نظيمي * سحير في سحير في سحير
شعيرك « 2 » مذ أضلّ « 3 » عويشقيه * هدينا في الظّليمة بالنّويري « 4 »
ولم أستطرد إلى غالب أبيات هذه القصيدة إلّا لغرابة أسلوبها ، فإنّني لم أزل أجذب القلوب إلى تحبيب تصغيرها ، ومغازلة عيون أغزالها ، إلى أن أبدر بدر مخلصها في أفق توريته ، ومثله قولي من قصيد ، كتبت بها من حماة المحروسة « 5 » إلى المقرّ المرحوميّ الأمينيّ ، صاحب ديوان الإنشاء الشريف بدمشق المحروسة « 6 » [ وهو ] « 7 » [ من الخفيف ] :
يا نزولا حمى الفراديس بالشّا * م وأعلامهم على قاسيونا
بالنّسيم العليل منكم إذا هب * ب على الغور والرّبا علّلونا
وارحموا سائل الدّموع وبالل * ه عليكم لا تنهروا السّائلينا
وإذا ما نهرتم الدّمع نهرا * لا تخوضوا فيه مع الخائضينا
حبّكم فرضنا وسيف جفاكم * قد غدا في بعادنا مسنونا
والحشا لم تخن « 8 » عهود « 9 » وفاكم * واسألوا « 10 » من غدا عليها أمينا « 11 »
هامش
( 1 ) في و : « كالمطيري » .
( 2 ) في ب : « سحير » .
( 3 ) في د : « أضلّ » ؛ وفي ك : « أظلّ » .
( 4 ) في ط ، و : « بالنّوير » . والقصيدة في ديوانه ورقة 31 ب ؛ وفيه : « جوير » ؛ و « الخضيري » ؛ و « زهيري » ؛ و « البحيري » ؛ و « العصيري » ؛ و « تيري » ؛ و « شفيفته » ؛ و « الثغيري » ؛ و « يشوّق » ؛ و « صديري » ؛ و « الشعيري » .
وألفاظها كلّها مصغّرة .
( 5 ) « المحروسة » سقطت من ب .
( 6 ) بعدها في ب : « عظم اللّه شأنه » .
( 7 ) من ب .
( 8 ) في ب ، و : « لم يخن » .
( 9 ) في ب : « عهد » .
( 10 ) في ط : « وسلوا » .
( 11 ) الأبيات في ديوانه ورقة 13 أ ؛ وفيه : « لم يخن » ؛ و « عليه أمينا » . -