ومثله قول « 1 » شمس الدين محمّد « 2 » بن العفيف « 3 » [ من مجزوء الرجز ] :
رأى رضابا ، عن تسل * ليه أولو العشق سلوا
ما ذاقه وشاقه * هذا وما ، كيف ولو « 4 »
ومن لطائف الصاحب بهاء الدين زهير « 5 » في هذا النوع قوله من أبيات [ من المتقارب ] :
فما كان « 6 » أحسن من مجلسي * فحدّث بما شئت عن ليلتي
بشمس الضّحى وببدر الدّجى * على يمنتي « 7 » وعلى يسرتي
وبتّ وعن خبري لا تسل * بذاك الذي وبتلك الّتي « 8 »
ومن لطائفه أيضا أنّه كتب إلى بعض أصحابه وكان اسمه يحيى ، وقد بلغه أنّه شرب دواء ، أبياتا أوّلها [ يقول ] « 9 » [ من مجزوء الرجز ] :
سلمت من كلّ ألم * ودمت موفور النعم
في صحّة لا ينتهي « 10 » * شبابها إلى الهرم
هامش
- التي » ؛ و : « ورود » مكان « وورد » . ( أي :
منه ، و : فيه ) .
( 1 ) بعدها في ب ، ط : « الشيخ » .
( 2 ) « محمد » سقطت من ب ، ط .
( 3 ) بعدها في و : « رحمه اللّه تعالى » .
( 4 ) الرجز في ديوانه ص 346 .
وفي نسخة مطبوعة بشرح عصام شعيتو :
« هكذا ورد ؟ والأصح على ما نرى : « هذا وما وكيف لو » ، أي بتقديم الواو ، وتقدير الكلام : « هذا وما ذاقه ، وكيف لو ذاقه ؟ » .
( ولعلّه يقصد : هذا وما سلاه ، كيف يسلو ؟ ، ولو لم يذقه ) .
( 5 ) بعدها في و : « رحمه اللّه » .
( 6 ) « كان » سقطت من د ، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب « صح » .
( 7 ) في ب : « يميني » .
( 8 ) الأبيات في ديوانه ص 52 ؛ وللعفيف التلمسانيّ في نفحات الأزهار ص 82 ؛ وفيهما :ولي ليلة طرقت بالسّعود * فحدّث بما شئت عن ليلتي
فما كان أحسن من مجلسي * ولا كان أرفع من همّتي( أي : بذاك الذي على يمنتي ، وبتلك التي على يسرتي ؛ أو : بذاك الذي هو أحسن ، وبتلك التي هي أحسن ) .
( 9 ) من ب .
( 10 ) في د : « لا تنتهي » .