أدركه البديع لذمّ « 1 » بديعه وعلم أنّه بدعة ، أو لحقه الوهرانيّ لرآه « 2 » في المنام إن حصل له بعد مطالعته هجعة ، نسب هذا التأليف إلى دولة مؤيديّة « 3 » فصار له على [ كلّ ] « 4 » أهل الأدب « 5 » صولة ، فلو ناظره مؤلف بمجلّد لقلنا له « 6 » : هذا جراب الدّولة ، تحمّس في / شعره وتغالى فأبقى « 7 » لنا في سوق الكلام رخصة ، فلو « 8 » زايده أبو تمام لتحقّق عجزه وأرانا بنفسه نقصه ، نعم هذه الأشعار التي ما زاحمها شاعر ببيوته « 9 » إلّا تلت له « 10 » بعد « 11 » « الزلزلة » في « 12 » « الواقعة » ، وتقوم « القيامة » وهي إلى « الحشر » مرميّة على « القارعة » ، ولقد أقام أوزانها بالقسط ولكن رجّحها على القيراطيّ بفضله ، ونقّص عنها الراجح الحلّيّ ، لأنّ فيها زيادة على مثله ، فيا له من شعر قصر « 13 » عن بحره الطويل كل معارض ، وكيف لا ، وناظمه ذو همّة عالية « 14 » وناهض ابن « 15 » ناهض ، وقد وقف ابن حجّة وقوف معترف أنّ عنده في نظمه وقفة ، وسيكتب المقرّ البدريّ على اعترافه ، فإنّه « 16 » قاضي الأدب وإمامه الذي صلّت البلغاء خلفه ، وفتحت لعلماء الأدب هذا الباب ، وأرجو فتحه « 17 » أن يكون « 18 » مبينا ، فإن « 19 » رضوني ، براعة يحسنوا « 20 » الختام [ يقينا ] « 21 » ، وإذا حصل العلل من هذا المنهل « 22 » روينا ، نعم وقفت ، وغير خاف عن علومهم الكريمة أنّ شرط الواقف ما « 23 » يهمل ، وامتثلت مراسيم المصنّف مع سلوك الأدب الذي يذوقه من له فيه « 24 »
هامش
( 1 ) في ط : « لرمى » .
( 2 ) في و : « لأراه » ؛ وفي هامشها : « لرآه » ن .
( 3 ) في ط : « الدولة المؤيّديّة » .
( 4 ) من ط .
( 5 ) في ط : « الأرض » .
( 6 ) « له » سقطت من ط .
( 7 ) في ط : « فألقى » .
( 8 ) في ط : « ولو » .
( 9 ) في ب : « بذنوبه » ؛ وفي ط : « بديوانه » .
( 10 ) في ط : « عليه » .
( 11 ) « بعد » سقطت من ب .
( 12 ) « في » سقطت من ط .
( 13 ) في ب : « قصّر » .
( 14 ) في ط : « عليّة » .
( 15 ) في ب ، د ، ط ، و : « وابن » .
( 16 ) في ط : « أنّه » .
( 17 ) « فتحه » سقطت من ب ، د ، ط ، و .
( 18 ) بعدها في ب ، د ، و : « فتحه » ؛ وفي ط :
« فتحا » .
( 19 ) في ب : « فإنه » .
( 20 ) في ب : « لهذا » ؛ وفي ط : « يحسن » .
( 21 ) من ب .
( 22 ) في ط : « النهر » .
( 23 ) في ب : « لا » .
( 24 ) في ب : « فيه » كتبت تحت « له » .