سما وحمى بني سام وحام * فليس كمثله سام وحام « 1 »
أمّا أبو الفتح البستيّ « 2 » فإنّه ثابر على استعمال الجناس في نظمه « 3 » كثيرا ، ولكن ما أعلم أنّه نظم أحسن من هذا البيت « 4 » ، ولقد « 5 » تجمّل به نوع الجناس وكاد أن يكون تورية .
وما أحسن قول الغزيّ « 6 » فيه وأحشمه [ من البسيط ] :
لم نلق « 7 » غيرك إنسانا يلاذ به * فلا برحت لعين الدّهر إنسانا « 8 »
ومطلع الشيخ صفيّ الدين « 9 » الحليّ « 10 » في قصيدته البائيّة ، التي عارض بها أبا الطيّب المتنبّي « 11 » ، فامتدح « 12 » بها السلطان « 13 » الملك الناصر ، سقى اللّه عهده « 14 » ، حسن في هذا الباب ، وهو [ من الكامل ] :
أسبلن من فوق النّهود ذوائبا * فتركن حبّات القلوب ذوائبا « 15 »
هامش
الأولى ج « أبيض » ، وهي السيوف أو الخوذ التي يلبسها الفرسان اتّقاء للسيوف ؛ والثانية : الجواري المكنونة في الخدر .
( اللسان 7 / 125 ، 128 ( بيض ) ) .
( 1 ) « سما وحمى . . . وحام » سقطت من و ، وثبتت في هامشها مع ما يليها مشارا إليها ب « صح » . والبيت في ديوانه ص 174 ؛ ونظم الدرّ والعقيان ص 219 .
( 2 ) « أما . . . البستي » سقطت من و ، وثبتت مع ما سبقها في هامشها مشارا إليها ب « صح » : « سما . . . البستيّ » صح ؛ و « البستي » : سقطت من ط .
( 3 ) « في نظمه » سقطت من ط .
( 4 ) في ب : « هذين البيتين » ؛ وفي هامشها :
« هذا البيت » .
( 5 ) في ط : « وقد » .
( 6 ) في ط : « المعرّي » .
( 7 ) في ب : « يلق » ، وفي هامشها : « يلف » .
( 8 ) البيت له في معاهد التنصيص 2 / 17 ؛ وللمغربي في الطراز 2 / 358 ؛ والبلاغة العربية في ثوبها الجديد ص 136 ؛ وفيه :لم يبق غيرك إنسان . . . * فلا برحت . . . .ولأبي العلاء المعرّي في البلاغة العربية ( الميداني ) ص 449 ؛ ولم أقع عليه في ديوانه .
( 9 ) « صفي الدين » سقطت من ب .
( 10 ) « الحليّ » سقطت من ط .
( 11 ) « أبا الطيب » سقطت من ط ؛ وفي ب :
« المتنبي أبا الطيّب » .
( 12 ) في ب ، د ، ط ، و : « وامتدح » .
( 13 ) « السلطان » سقطت من د .
( 14 ) « سقى اللّه عهده » سقطت من ب .
( 15 ) البيت في ديوانه ص 95 ؛ ونفحات الأزهار ص 38 .