هذا باب الفعل الذي يتعدّى إلى مفعول ، وفاعله مبهم ، ولا يتصرّف تصرّف غيره من الأفعال ، ويلزم طريقة واحدة ؛ لأنّ المعنى لزمه على ذلك ، وهو باب التعجّب 2 / 439
ونقول في شيء من مسائل هذا الباب 2 / 447
هذا باب ما جرى في بعض اللغات مجرى الفعل لوقوعه في معناه ، وهو حرف جاء لمعنى ، ويجري في غير تلك اللغة مجرى الحروف غير العوامل ، وذلك الحرف " ما " النافية 2 / 450
هذا باب من مسائل " ما " 2 / 453
هذا باب النداء 2 / 461
هذا باب الأسماء التي يلحقها ما يلحق الأسماء المضافة من النصب لما يضمّ إليه 2 / 478
هذا باب الاسمين اللذين لفظهما واحد ، والآخر منهما مضاف 2 / 480
هذا باب الاسمين اللذين يجعلان بمنزلة اسم واحد 2 / 483
هذا باب الحروف التي تنبّه بها المدعوّ ، وهي : يا ، وأيا ، وهيا ، وأي ، وألف الاستفهام 2 / 485
هذا باب المضاف إلى المضمر في النداء 2 / 493
هذا باب ما لا يجوز فيه إلا إثبات الياء 2 / 497
هذا باب لام المدعوّ المستغاث به ، ولام المدعوّ له 2 / 501
هذا باب ما يجوز أن تحذف منه علامة النداء ، وما لا يجوز ذلك فيه 2 / 504
هذا باب ما يلزمه التغيير في النداء ، وهو في الكلام على غير ذلك 2 / 508
هذا باب المبهمة وصفاتها 2 / 510
هذا باب الندبة 2 / 512
هذا باب ما كان من المندوب مضافا إليك 2 / 513
هذا باب ما تكون ألف الندبة تابعة فيه لغيرها فرارا من اللبس بين المذكّر والمؤنّث ، وبين الاثنين والجمع 2 / 516
هذا باب المعرفة والنكرة 2 / 518
هذا باب مجرى نعت النكرة عليها 2 / 523
هذا باب الحالات والتبيين وتفسير معناهما 2 / 531
هذا باب تبيين الحال في العوامل التي في معنى الأفعال ، وليست بأفعال ، وما يمتنع من أن تجري معه الحال 2 / 536
هذا باب ما كانت الحال فيه مؤكّدة لما قبلها وذلك ما لم يكن مأخوذا من الفعل 2 / 538
هذا باب ما يكون من المصادر حالا ، لموافقته الحال 2 / 539
المقتضب — صفحة 332
مساهمون: محمد بن يزيد المبرد
ص٣٣٢