هذا باب ما كان من الأسماء المعدولة على " فعال " 2 / 305
هذا باب الأمثلة التي يمثّل بها أوزان الأسماء الأفعال 2 / 319
هذا باب إيضاح الملحقة ، وتبيين الفصل بينها وبين غيرها 2 / 325
هذا باب جمع الأسماء بعلامة التأنيث إذا وقعت لمذكّر أو مؤنّث ، فعلامة التأنيث الألف فيها مقصورا كان أو ممدودا 2 / 327
هذا باب ما يحكى من الأسماء ، وما يعرب 2 / 329
باب الألقاب 2 / 334
هذا باب ما ما ينتقل بتصغيره 2 / 335
هذا باب الاسمين اللذين يجعلان اسما واحدا ؛ نحو : " حضرموت " ، و " بعلبك " ، و " معديكرب " 2 / 337
باب ، ثمّ نقول في " خمسة عشر " وما أشبهها و " عمرويه " وبابه 2 / 344
هذا باب الشيئين المجعولين اسما واحدا ، وأحدهما حرف أو كلاهما 2 / 346
هذا باب تسمية الرجال بالتثنية والجمع من الأسماء 2 / 349
هذا باب تسمية الحروف والكلم 2 / 352
هذا باب ما كان معرفة بجنسه لا بواحده ، ولم جاز أن يكون كذلك ؟ 2 / 356
هذا باب المفعول الذي لا يذكر فاعله 2 / 361
ونقول في مسائل طوال يمتحن بها المتعلّمون 2 / 365
هذا باب من إعمال الأوّل والثاني ، وهما الفعلان اللذان يعطف أحدهما على الآخر . 2 / 366
هذا باب إعراب ما يعرب من الأفعال ، وذكر عواملها والإخبار عمّا بني منها 2 / 374
هذا باب الفعل المتعدّي إلى مفعول ، واسم الفاعل والمفعول فيه لشيء واحد 2 / 378
باب من مسائل " كان " وأخواتها 2 / 386
هذا باب الأحرف الخمسة المشبّهة بالأفعال 2 / 392
هذا باب من مسائل باب " كان " وباب " إنّ " في الجمع والتفرقة 2 / 398
هذا باب المسند والمسند إليه ، وهما ما لا يستغني كلّ واحد من صاحبه 2 / 404
هذا باب الإضافة 2 / 411
هذا باب اسم الفاعل الذي مع الفعل المضارع 2 / 422
هذا باب من مسائل الفاعل 2 / 427
هذا باب الصفة المشبّهة بالفاعل فيما يعمل فيه وإنّما تعمل فيما كان من سببها ، وذلك كقولك : هذا حسن الوجه ، وكثير المال 2 / 429
هذا باب من المفعول ، ولكنّا عزلناه ممّا قبله ؛ لأنّه مفعول فيه ، وهو الذي يسمّيه النحويّون " الحال " 2 / 434
المقتضب — صفحة 331
مساهمون: محمد بن يزيد المبرد
ص٣٣١