هذا باب الإضافة إلى الاسم الذي يكون آخره ياء مشدّدة ، والأخيرة لام الفعل
اعلم أنّك إذا نسبت إلى شيء من ذلك ، فإنّ الوجه أن تحذف من الاسم الياء الخفيفة التي كنت تحذفها من " حنيفة " ، و " ثقيف " ، فإذا فعلت ذلك ، انقلبت الياء فيها ألفا ، ثمّ انقلبت واوا لياءي النسبة ؛ كما تجب في لامات الفعل .
فمن ذلك قولك في " عديّ " : " عدويّ " ؛ لأنّك لمّا حذفت الياء التي تزيد في " فعيل " صارت " عد " ، فاعلم ، على وزن " عم " ، فذهبت ب " فعل " إلى " فعل " لما ذكرت لك قبل هذا الباب ، فقلت : " عدويّ " ؛ كما قلت : " عمويّ " .
ومثل ذلك النسب إلى " أميّة " . تقول : " أمويّ " . تحذف ياء التصغير ، فيصير كأنّك نسبت إلى " فعل " .
وكذلك : " قصيّ " . تقول في النسب إليه : " قصويّ " .
فعلى ما ذكرت لك فأجر هذا الباب .
* * *