قيل : مخرجه من اللّه - عزّ وجلّ - على الوعيد ؛ كما قال عزّ وجلّ :
اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ
« 1 » ،
فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ
« 2 » .
أمّا قوله :
ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ
« 3 » فإنّه ليس بجواب ، ولكنّ المعنى : ذرهم لاعبين ، أي : ذرهم في حال لعبهم .
* * *
هامش
( 1 ) فصلت : 40 .
( 2 ) الكهف : 29 .
( 3 ) الأنعام : 91 .