وعلى هذا قرئ
فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ
« 1 » ؛ لأنّه حمله على موضع الفاء .
وتقول : « واللّه لأضربنّك ، ثمّ واللّه لأحبسنّك » ؛ لأنّك عطفت قسما على قسم .
ولو قلت : « واللّه لأضربنّك ثمّ لأحسبنّك اللّه » ، لم يكن في الثاني إلّا النصب ؛ لأنّك عطفت فعلا على فعل ، ثمّ جئت بالقسم ، بعد ، غير معطوف . كأنّك قلت : « اللّه لأفعلنّ » ، فأوصلت إليه الفعل .
فهذه جملة هذا الباب .
* * *
هامش
( 1 ) المنافقون : 10 .