إذا قلت : " استخرج " ، فمعناه : أنّه طلب أن يخرج إليه .
وإذا قلت : " فاعل " وجب أن يكون الفعل من اثنين .
وإذا قلت : " فعّل " فقد كثّرت الفعل .
والأسماء لا يكون فيها شيء من هذا إلّا التي تبنى على أفعالها ؛ نحو : " مستخرج " ، و " منطلق " ، فإنّها بعد راجعة إلى الأفعال .
* * * وقال قوم : لمّا كانت الأسماء هي التي يخبر عنها ، وإنّما الأفعال آلة لها ، جعلت لها على الأفعال فضيلة تبيّن بها حال تمكّنها .
وكلّ الأقاويل حسن جميل . وهذا الأخير قول المازنيّ .
* * *
المقتضب — صفحة 284
مساهمون: محمد بن يزيد المبرد
ص٢٨٤