فإن كان هذا الباب من الواو ، جرى على أصله اسما وصفة .
فأمّا الاسم ، فنحو قولك : " القولي " ، و " السّودى " . تأنيث قولك : " هذا أسود منه " ، و " أقول منه " ؛ لأنّ هذا إذا ردّ إلى الألف واللام ، خرج إلى باب " الأكبر " و " الكبرى " .
وإن كان نعتا ، لم يلزم أن يكسر ما قبل واوه ، إنّما لزم الكسر في " فعل " ممّا كان من الياء ، ألا ترى أنّك تقول في جمع " أسود " : " سود " ، خلافا ل " أبيض " و " بيض " . فكذلك تسلم الواو من هذا اسما ، وصفة .
* * *
المقتضب — صفحة 202
مساهمون: محمد بن يزيد المبرد
ص٢٠٢