ما وجد من كتاب سليم في نسخة أخرى
الحديث التاسع والأربعون [ 1 ]
وَعَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَلْمَانَ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ - بَعْدَ مَا قَالَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مَا قَالَ وَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَدَفَعَ الْكَتِفَ - : أَلَا نَسْأَلُ رَسُولَ اللَّهِ عَنِ الَّذِي كَانَ أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ فِي الْكَتِفِ مِمَّا لَوْ كَتَبَهُ لَمْ يَضِلَّ أَحَدٌ وَلَمْ يَخْتَلِفْ اثْنَانِ « 1 » فَسَكَتُّ حَتَّى إِذَا قَامَ مَنْ فِي الْبَيْتِ وَبَقِيَ عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَذَهَبْنَا نَقُومُ أَنَا وَصَاحِبِي أَبُو ذَرٍّ وَالْمِقْدَادُ ، قَالَ لَنَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : اجْلِسُوا .
فَأَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ ، فَابْتَدَأَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَقَالَ : « يَا أَخِي ، أَمَا سَمِعْتَ مَا قَالَ عَدُوُّ اللَّهِ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ قَبْلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ سَامِرِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَأَنَّ صَاحِبَهُ عِجْلُهَا « 2 » ، وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ قَضَى الْفُرْقَةَ وَالِاخْتِلَافَ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَكْتُبَ ذَلِكَ الْكِتَابَ الَّذِي أَرَدْتُ أَنْ أَكْتُبَهُ فِي الْكَتِفِ لَكَ ، وَأُشْهِدَ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةَ عَلَيْهِ ، ادْعُ لِي بِصَحِيفَةٍ » . فَأَتَى بِهَا .
فَأَمْلَى عَلَيْهِ أَسْمَاءَ الْأَئِمَّةِ الْهُدَاةِ مِنْ بَعْدِهِ رَجُلًا رَجُلًا وَعَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَخُطُّهُ بِيَدِهِ . وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : إِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنَّ أَخِي وَوَزِيرِي وَوَارِثِي وَخَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، ثُمَّ الْحَسَنُ ثُمَّ الْحُسَيْنُ ثُمَّ مِنْ بَعْدِهِمْ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ .
هامش
[ 1 ] في هذا الحديث كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعد قول عمر « إن الرجل ليهجر » ، كتابة الكتف سرا والاستشهاد عليه ، نص ما في الكتف كان هو التنصيص على أسماء الأئمة الاثني عشر عليهم السلام ، ما ذا أراد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يصنع بالكتف ، تقرير هذا الحديث . راجع التخريج ( 49 ) .
( 1 ) « ج » خ ل : لم يختلف فيه اثنان .
( 2 ) « ج » خ ل : وإنّه صاحب عجلها .