وليس أحد من المهاجرين والأنصار إلا [ و ] « 9 » هواه معه يتولونه ويدعون له بالظفر والنصر ويحبون ظهوره على من ناواه ولم يحرجهم ولم يضيق عليهم وقد بايعوه وليس كل الناس يقاتل في سبيل اللّه « 10 » والطاعن عليه والمتبرئ « 11 » منه قليل مستتر عنه مظهر له الطاعة غير ثلاثة رهط « 12 » بايعوه ثمّ شكوا في القتال معه وقعدوا في بيوتهم محمّد بن مسلمة وسعد بن أبي وقاص وابن عمر وأسامة بن زيد سلم بعد ذلك ورضي « 13 » ودعا لعلي ع واستغفر له وبرئ من عدوه وشهد أنّه على الحق ومن خالفه ملعون حلال الدم
هامش
( 9 ) الزيادة من « الف » .
( 10 ) أي عدم إكراهه عليه السلام لهم لا ينافي عدم خلوص نيّاتهم في الحرب .
( 11 ) « ب » و « د » : المتبرّءين منه .
( 12 ) « ب » و « د » : قليل مستتر غير مظهر له غير ثلاثة رهط .
( 13 ) في « ج » خ ل هكذا : فقعدوا : سعد وابن عمر وابن مسلمة وأسامة بن زيد . فأمّا أسامة فرضى بعد وبرئ من عدّوه وشهد أنّه على الحقّ وأنّ من خالفه ملعون حلال دمه .