Skip to main content

كتاب سليم بن قيس الهلالي — Page 769

Contributors:

P.769
عَلَى الْهُدى
وَلَمْ يَخْتَلِفْ اثْنَانِ مِنْهُمَا « 214 » وَلَا مِنْ خَلْقِهِ وَلَمْ يُتَنَازَعْ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهِ وَلَمْ يَجْحَدِ [ الْمَفْضُولُ ] « 215 » ذَا الْفَضْلِ فَضْلَهُ وَلَوْ شَاءَ عَجَّلَ مِنْهُمُ النَّقِمَةَ وَكَانَ مِنْهُ التَّغْيِيرُ حَتَّى يُكَذَّبَ الظَّالِمُ وَيُعْلَمَ الْحَقُّ أَيْنَ مَصِيرُهُ وَاللَّهُ جَعَلَ الدُّنْيَا « 216 » دَارَ الْأَعْمَالِ وَجَعَلَ الْآخِرَةَ دَارَ الثَّوَابِ وَالْعِقَابِ « 217 » -
لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى
« 218 » فَقُلْتُ شُكْراً لِلَّهِ عَلَى نَعْمَائِهِ وَصَبْراً عَلَى بَلَائِهِ وَتَسْلِيماً وَرِضًى بِقَضَائِهِ ثُمَّ قَالَ ص يَا أَخِي أَبْشِرْ فَإِنَّ حَيَاتَكَ وَمَوْتَكَ مَعِي وَأَنْتَ أَخِي وَأَنْتَ وَصِيِّي وَأَنْتَ وَزِيرِي وَأَنْتَ وَارِثِي وَأَنْتَ تُقَاتِلُ عَلَى سُنَّتِي وَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَلَكَ بِهَارُونَ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ إِذِ اسْتَضْعَفَهُ أَهْلُهُ وَتَظَاهَرُوا عَلَيْهِ وَكَادُوا أَنْ يَقْتُلُوهُ فَاصْبِرْ لِظُلْمِ قُرَيْشٍ إِيَّاكَ وَتَظَاهُرِهِمْ عَلَيْكَ فَإِنَّهَا ضَغَائِنُ فِي صُدُورِ قَوْمٍ أَحْقَادُ بَدْرٍ وَتِرَاتُ أُحُدٍ وَإِنَّ مُوسَى أَمَرَ هَارُونَ حِينَ اسْتَخْلَفَهُ فِي قَوْمِهِ إِنْ ضَلُّوا فَوَجَدَ أَعْوَاناً أَنْ يُجَاهِدَهُمْ بِهِمْ وَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَعْوَاناً أَنْ يَكُفَّ يَدَهُ وَيَحْقُنَ دَمَهُ وَلَا يُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ فَافْعَلْ أَنْتَ كَذَلِكَ إِنْ وَجَدْتَ عَلَيْهِمْ أَعْوَاناً فَجَاهِدْهُمْ وَإِنْ لَمْ تَجِدْ أَعْوَاناً فَاكْفُفْ يَدَكَ وَاحْقُنْ دَمَكَ فَإِنَّكَ إِنْ نَابَذْتَهُمْ قَتَلُوكَ [ وَإِنْ تَبِعُوكَ وَأَطَاعُوكَ فَاحْمِلْهُمْ عَلَى الْحَقِّ ] « 219 » وَاعْلَمْ أَنَّكَ إِنْ لَمْ تَكُفَّ يَدَكَ وَتَحْقُنْ دَمَكَ إِذاً لَمْ تَجِدْ أَعْوَاناً أَتَخَوَّفُ عَلَيْكَ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ إِلَى عِبَادَةِ الْأَصْنَامِ « 220 » وَالْجُحُودِ بِأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ [ فَاسْتَظْهِرِ الْحُجَّةَ عَلَيْهِمْ وَادْعُهُمْ ] « 221 » لِيَهْلِكَ النَّاصِبُونَ لَكَ « 222 » وَالْبَاغُونَ عَلَيْكَ وَيَسْلَمَ الْعَامَّةُ
Footnote
( 214 ) في النسخ : منهما . وفي « ب » و « د » : حتّى لم يختلف . ( 215 ) الزيادة من « الف » و « ج » . ( 216 ) « ب » و « د » : ولكنّه جعل . ( 217 ) « ب » : والقرار . « د » : دار البوار والقرار . ( 218 ) سورة النجم : الآية 31 . ( 219 ) الزيادة من « الف » و « د » . ( 220 ) « ب » و « د » : إلى الفرقة والاختلاف وعبادة الأوثان . ( 221 ) الزيادة من « الف » و « ب » و « د » . ( 222 ) « ج » : فإنّما يهلك العاصون لك .