تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 701

مساهمون:

ص٧٠١
تَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِمَّا رَأَى بِهِ مِنَ الرُّعْبِ وَقَالَ ص أَيْنَ حَبِيبِي عَلِيٌّ تَقَدَّمْ يَا حَبِيبِي يَا عَلِيُّ وَهُوَ الْقَائِلُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ لِأَصْحَابِهِ « 35 » - الْأَرْبَعَةِ أَصْحَابِ الْكِتَابِ وَالرَّأْيُ « 36 » وَاللَّهِ أَنْ نَدْفَعَ مُحَمَّداً إِلَيْهِمْ بِرُمَّتِهِ [ وَ ] نَسْلَمَ مِنْ ذَلِكَ « 37 » حِينَ جَاءَ الْعَدُوُّ مِنْ فَوْقِنَا وَمِنْ تَحْتِنَا كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى -
وَزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً
وَظَنُّوا
بِاللَّهِ الظُّنُونَا
« 38 » وَقَالَ
الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً
« 39 » فَقَالَ « 40 » لَهُ صَاحِبُهُ لَا وَلَكِنْ نَتَّخِذُ صَنَماً عَظِيماً نَعْبُدُهُ لِأَنَّا لَا نَأْمَنُ أَنْ يَظْفَرَ ابْنَ أَبِي كَبْشَةَ فَيَكُونَ هَلَاكُنَا وَ [ لَكِنْ ] « 41 » يَكُونُ هَذَا الصَّنَمُ [ لَنَا ذُخْراً فَإِنْ ظَفِرَتْ قُرَيْشٌ أَظْهَرْنَا عِبَادَةَ هَذَا الصَّنَمِ ] « 42 » وَأَعْلَمْنَاهُمْ أَنَّا لَنْ نُفَارِقَ دِينَنَا وَإِنْ رَجَعَتْ دَوْلَةُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ كُنَّا مُقِيمِينَ عَلَى عِبَادَةِ هَذَا الصَّنَمِ سِرّاً فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ ع فَأَخْبَرَ [ النَّبِيَّ ص بِذَلِكَ ثُمَّ خبر [ خَبَّرَنِي ] بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص بَعْدَ قَتْلِي ابْنَ عَبْدِ وُدٍّ ] « 43 » فَدَعَاهُمَا فَقَالَ كَمْ صَنَمٍ عَبَدْتُمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالا يَا مُحَمَّدُ لَا تُعَيِّرْنَا بِمَا مَضَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَال‌َص [ لَهُمَا ] « 44 » فَكَمْ صَنَمٍ تَعْبُدَانِ يَوْمَكُمَا هَذَا فَقَالا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ
هامش
( 35 ) « الف » : وقال لأصحابه . ( 36 ) « ب » و « د » : أصحاب الصحيفة . ( 37 ) في النسخ : ونسلم من ذلك . ( 38 ) سورة الأحزاب : الآيات 11 و 10 و 12 ، وفي المصحف هكذا :إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ، هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً . وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً. ( 39 ) سورة الأحزاب : الآيات 11 و 10 و 12 ، وفي المصحف هكذا :إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ، هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيداً . وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً. ( 40 ) زاد في « ب » هنا : وهو القائل لأصحابه : الرأي واللّه ان ندفع إليه محمّدا برمّته ونسلم . ( 41 ) الزيادة من « الف » . ( 42 ) الزيادة من « الف » و « د » . ( 43 ) الزيادة من « الف » ، ومكانها في « ب » : فأخبر بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . ( 44 ) الزيادة من « ب » و « د » .