الْقَضِيَّةُ إِذْ قَالَ لَهُ أَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا ثُمَّ جَعَلَ يَطُوفُ فِي عَسْكَرِ رَسُولِ اللَّهِ ص [ يُشَكِّكُهُمْ ] « 112 » وَيُحَضِّضُهُمْ وَيَقُولُ أَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا « 113 » فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَفْرِجُوا عَنِّي أَ تُرِيدُونَ أَنْ أَغْدِرَ بِذِمَّتِي « 114 » وَلَأَفِي لَهُمْ [ بِمَا كَتَبْتُ لَهُمْ ] « 115 » خُذْ يَا سُهَيْلُ بِيَدِ أَبِي جَنْدَلٍ « 116 » فَأَخَذَهُ فَشَدَّهُ وَثَاقاً فِي الْحَدِيدِ ثُمَّ جَعَلَ اللَّهُ عَاقِبَةَ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص إِلَى الْخَيْرِ وَالرُّشْدِ وَالْهُدَى وَالْعِزَّةِ وَالْفَضْلِ وَهُوَ صَاحِبُ « 117 » يَوْمِ غَدِيرِ خُمٍّ إِذْ قَالَ « 118 » هُوَ وَصَاحِبُهُ حِينَ نَصَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص لِوَلَايَتِي « 119 » فَقَالَ مَا يَأْلُو أَنْ يَرْفَعَ خَسِيسَتَهُ « 120 » [ وَقَالَ الْآخَرُ مَا يَأْلُو رَفْعاً بِضَبْعِ ابْنِ عَمِّهِ ] « 121 » وَقَالَ لِصَاحِبِهِ [ وَأَنَا مَنْصُوبٌ ] « 122 »
هامش
- جاءنا منهم رددناه إليهم ، فلو علم اللّه الإسلام من قلبه جعل له مخرجا » . . .
فبيناهم كذلك إذ جاء أبو جندل بن سهيل بن عمرو يرسف في قيوده قد خرج من أسفل مكّة حتّى رمى بنفسه بين أظهر المسلمين . فقال سهيل : يا محمّد ، هذا أوّل ما أقاضيك عليه أن تردّه . . . قال أبو جندل بن سهيل : معاشر المسلمين ، أردّ إلى المشركين وقد جئت مسلما ؟ ! ألا ترون ما قد لقيت . وكان قد عذّب عذابا شديدا .
وزاد في رواية : فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا أبا جندل ، اصبر واحتسب فإنّ اللّه جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجا ومخرجا . إنّا قد عقدنا بيننا وبين القوم صلحا وأعطيناهم على ذلك واعطونا عهد اللّه وإنّا لا نغدر بهم .
( 112 ) الزيادة من « ب » .
( 113 ) في « ج » هكذا : حتّى اجتمعوا حول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقالوا : أنعطي الدنيّة في ديننا ؟
( 114 ) « ب » و « د » : أخرجوه عنّي ، أتريد أن أخفر بذمّتي .
( 115 ) الزيادة من « الف » .
( 116 ) « الف » : خذ يا سهيل ابنك جندلا . وفي « ج » : خذ باخذك لأبيه سهيل بن عمرو .
( 117 ) « ج » : صاحبي .
( 118 ) « ج » : حين قال .
( 119 ) « ج » : وأعلن بولايتي .
( 120 ) « ب » : ما يزال يرفع بخصيصة ابن عمّه . وفي « ج » : ما يألو أن يرفع ضبعيه .
( 121 ) الزيادة من « الف » و « ب » .
( 122 ) الزيادة من « الف » .