1 - أخبره بحضور وفاته بقوله : « قد حضرتني الوفاة يا بن أخي » « 168 » .
2 - أخبره باطمئنان نفسه إليه وأهليّته لتحويل الأمانة بقوله : « قد جاورتك فلم أر منك إلّا ما أحبّ » « 169 » .
3 - حيث أنّ أبان كان هو الذي آوى سليما في هروبه وغربته وتواريه وعندما لجأ إليه ، لذلك عرف سليم حقّه فقال له : « إنّ لك عليّ حقّا » « 170 » .
4 - مقدّمة لتحويل الكتاب إليه عرّفه قليلا ممّا لم يظهره له قبل ذلك فقال :
« إنّه كان من الأمر بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كيت وكيت » « 171 » .
5 - أخبره عن مضامين كتابه وإحكام أسناده وصحة محتواه ، وأنّ الناس ينكرون ما فيه من المطالب . قال في ذلك : « إنّ عندي كتبا سمعتها من الثقات وكتبتها بيدي وفيها أحاديث لا أحبّ أن تظهر للناس ، لأنّ الناس ينكرونها ويعظمونها وهي حقّ أخذتها من أهل الحقّ والفقه والصدق والبرّ ، عن عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليه وسلمان الفارسيّ وأبي ذر الغفاري والمقداد بن الأسود . وليس منها حديث أسمعه من أحدهم إلّا سألت عنه الآخر حتّى اجتمعوا عليه جميعا وأشياء بعد سمعتها من غيرهم من أهل الحقّ » « 172 » .
6 - أعلم أبانا بأنّه كان يريد إفناء هذا الكتاب لعدم ثقته بأحد ، ثمّ رجع من عزمه ذلك . قال عن ذلك : « وإنّي هممت حين مرضت أن أحرقها فتأثّمت من ذلك وقطعت به » « 173 » .
7 - أخذ من أبان عهودا حول كتابه فقال : « فان جعلت لي عهد اللّه وميثاقه أن لا تخبر بها أحدا ما دمت حيّا ولا تحدّث بشيء منها بعد موتي إلّا من تثق به كثقتك
هامش
( 168 ) - الفهرست لابن النديم : ص 275 .
( 169 ) - راجع ص 558 من هذا الكتاب .
( 170 ) - الفهرست لابن النديم : ص 275 .
( 171 ) - الفهرست لابن النديم : ص 275 .
( 172 ) - راجع ص 558 من هذا الكتاب .
( 173 ) - راجع ص 558 من هذا الكتاب .