ولعلّ ابن الغضائري يشير إلى الموارد التي ذكرنا وتكلّمنا عليه ، حيث يقول :
« قد وجدت ذكره ( اي ذكر سليم ) في مواضع من غير جهة كتابه ولا رواية أبان بن أبي عيّاش » « 158 » . وقد عرفت النقاش في الكلّ وأنّ الراوي عن سليم هو أبان .
وبذلك يعلم بعض النقاش في كلام صاحب الذريعة أيضا « 159 » .
رحلاته
لقد علمت من النصوص المذكورة إلى هنا أنّ سليما سافر إلى مختلف البلدان وأعطيك هنا جدولا يتضمّن رحلاته إجمالا :
قدم المدينة من بلاده حدود سنة 14 وهو ابن 16 سنة .
حجّ في حدود سنة 30 مع أبي ذر ورجع معه إلى المدينة .
سافر إلى الربذة في سنة 34 عائدا لأبي ذر عندما نفي إليها وتوفّي بها .
قدم البصرة مستعدّا لحرب الجمل سنة 35 وشارك فيه وجاء بعده إلى الكوفة بصحبة أمير المؤمنين عليه السلام .
رحل إلى صفّين في عسكر أمير المؤمنين عليه السلام سنة 36 وشاركها إلى آخر أيام الحرب ورجع معه إلى الكوفة في صفر سنة 38 .
ذهب إلى المدائن قادما من الكوفة والتقى فيها بحذيفة أميرا عليها .
ذهب إلى النهروان لقتال المارقين الخوارج سنة 39 .
قدم المدينة بعد شهادة أمير المؤمنين عليه السلام في حياة الإمام المجتبى عليه السلام .
قدم المدينة في سنة 50 بعد شهادة الإمام المجتبى عليه السلام في السنة الّتي قدم فيها معاوية حاجّا .
رجع إلى الكوفة وكان بها في زمن حكم زياد عليها حدود سنة 52 .
هامش
( 158 ) - خلاصة الأقوال : ص 83 .
( 159 ) - الذريعة : ج 2 ص 155 .