على حقيقة الأمر بالسؤال عن أمير المؤمنين عليه السلام ، فأجابه أنّ ذلك كان لضربه فاطمة الزهراء سلام اللّه عليها « 134 » .
14 - في الحديث 20 سمع عن أبي ذر كلاما بشأن عمّار وحذيفة ، فالتقى بعمّار فسأله عن ذلك . ثمّ رحل إلى المدائن فالتقى هناك بحذيفة فسأله أيضا « 135 » .
15 - في الحديث 37 أراد أن يعرف ما ذا صار آخر أمر أصحاب الصحيفة الملعونة وكيف خرجوا من الدنيا ، فالتقى بمن ولّى موت هؤلاء ومن حضر عند موتهم فسألهم بدقّة عمّا جرى في آخر ساعاتهم « 136 » .
16 - أراد سليم أن يعرف أفضل مناقب أمير المؤمنين عليه السلام ، فسأل أبا ذر عن ذلك في الحديث 46 ، ثمّ سأل المقداد عن نفس الموضوع في الحديث 46 ، ثمّ سأل ابن عبّاس عنه في الحديث 33 ، ثمّ سأل أمير المؤمنين عليه السلام نفسه عن ذلك في الحديث 60 « 137 » .
17 - أورد في الحديث 25 احتجاجات أمير المؤمنين عليه السلام على معاوية بتفاصيلها وتعرّض لبعض ما جرى هناك عند المذاكرات « 138 » .
18 - في الحديث 28 و 29 و 53 و 56 و 58 ، ذكر بعض ما هو المهمّ من واقعة الجمل « 139 » .
19 - في الحديث 55 و 57 ذكر انّه التقى بسعد بن أبي وقّاص وعبد اللّه بن عمر ومحمّد بن مسلمة ليعرف ما ذا يعتذرون في تخلّفهم عن أمير المؤمنين عليه السلام « 140 » .
20 - في الحديث 26 لمّا قدم معاوية حاجّا ، حضر سليم الموسم لينظر ما ذا
هامش
( 134 ) - راجع ص 674 و 675 من هذا الكتاب .
( 135 ) - راجع ص 731 من هذا الكتاب .
( 136 ) - راجع ص 816 من هذا الكتاب .
( 137 ) - راجع ص 804 وص 858 وص 903 من هذا الكتاب .
( 138 ) - راجع ص 748 من هذا الكتاب .
( 139 ) - راجع ص 796 وص 798 وص 883 وص 889 وص 897 من هذا الكتاب .
( 140 ) - راجع ص 887 وص 890 من هذا الكتاب .