إليه عثمان فقال له : ما حملك على ما قمت به في الموسم ؟ » « 86 » .
* عاش سليم في المدينة من حدود سنة 27 إلى آخر عهد عثمان أي سنة 35 .
يدلّ على ذلك قوله في الحديث 11 : « رأيت عليّا عليه السلام في خلافة عثمان وعدّة جماعة يتحدّثون . . . وفي الحلقة أكثر من مائتي رجل . . . » « 87 » . ثمّ يعدّ منهم ابيّ بن كعب الذي مات سنة 30 وعبد الرحمن بن عوف الذي مات سنة 31 ، وهذا يدلّ على حضوره في المدينة في تلك السنين .
* سافر سليم إلى الربذة في سنة 34 الّتي توفي فيها أبو ذر .
يدلّ على ذلك قوله في الحديث 20 : « شهدت أبا ذر بالربذة حين سيّره عثمان ، وأوصى إلى عليّ عليه السلام في أهله » . ثمّ يقول في آخر حديثه : « لقيت عمّارا في خلافة عثمان بعد ما مات أبو ذر . . . » « 88 » .
* عندما جاء عهد أمير المؤمنين عليه السلام سنة 35 كان سليم قد أصبح من خلّص أصحابه بل صار من أوليائه والفدائيّين في سبيله ، لما قد علّمه أمير المؤمنين عليه السلام من أسرار الولاية . وهذا أمر يلوح من جميع ما أورده سليم في كتابه . وقد مرّ الإشارة إلى بعض النصوص في ذلك « 89 » .
* شهد سليم مع أمير المؤمنين عليه السلام وقعة الجمل في سنة 35 ، وكتب كثيرا من جزئيّات ما وقع في تلك الوقعة وبعدها .
تدلّ على ذلك النصوص التالية :
1 - في الحديث 28 يقول سليم : « شهدت يوم الجمل مع عليّ عليه السلام وكنّا أثنى عشر ألفا وكان أصحاب الجمل زيادة على عشرين ومائة ألف » « 90 » .
2 - في الحديث 29 يقول : « لمّا التقى أمير المؤمنين عليه السلام وأهل البصرة
هامش
( 86 ) - راجع ص 937 من هذا الكتاب .
( 87 ) - راجع ص 636 من هذا الكتاب .
( 88 ) - راجع ص 729 من هذا الكتاب .
( 89 ) - راجع ص 264 من هذه المقدّمة .
( 90 ) - راجع ص 796 من هذا الكتاب .