الباقر عليه السلام « 15 » . واعتقد السيّد الأمين والعلامة المامقاني اتّحاده مع سليم بن قيس « 16 » .
أقول : إنّ المذكور في رجال الشيخ المطبوع هو « سلمة بن قيس » لكن في نسخة مصوّرة صحيحة تاريخها 553 جاء « سليم بن قيس » ، كما سيجيء بيان ذلك في الهامش 25 من هذا الفصل وتؤيّد كونه سليم بن قيس كلمة « الهلالي » بعده ، ويؤيّده أيضا ما ذكره المامقاني من أنّ الموجود في النسخة المصحّحة « سليم » ، كما يؤيّده أيضا ما سيجيء من تشرّف سليم بلقاء الإمام الباقر عليه السلام .
ولكن مع ذلك كلّه لا يجري هذا الاحتمال في ساير الموارد الّتي ذكر فيها اسم « سلمة بن قيس » في الأسانيد كما في كفاية الأثر : ص 30 ، فإنّه لا ينطبق على سليم أصلا بقرينة الراويّ والمرويّ عنه .
4 - قد يشتبه بالمترجم له « سليم العامري » الّذي هو من رجال العامّة ورواتهم ، وجاء ذكره في أسانيد أحاديثهم كما في : المصنّف لابن أبي شيبة : ج 13 ص 378 .
ذيل تاريخ بغداد : ج 1 ص 395 ، كنز العمّال : ج 1 ص 96 ، كما جاء ذكره في كتبهم الرجاليّة مثل الثقات لابن حبّان : ج 4 ص 330 ، والتاريخ الكبير للبخاري :
رقم 2211 .
وهو ليس سليم بن قيس الشيعيّ بقرينة الراوي والمرويّ عنه ، بالإضافة إلى عدم السنخيّة بين ما روى عنه وما يروى عن سليم بن قيس الشيعي متنا ومفادا .
5 - قد يشتبه المترجم له في الكنية بأبي صادق ابن عاصم بن كليب الجرمي الكوفيّ من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام « 17 » . كما وقع هذا الاشتباه من العلامة المجلسي رحمه اللّه في البحار : ج 44 ص 200 ح 17 حيث روى عن كتاب « الاختصاص » رواية في أسماء أصحاب أبي عبد اللّه الحسين عليه السلام وجعل « سليم بن قيس » و « أبا صادق » المذكور بعد سليم رجلا واحدا بحذف الواو العاطفة
هامش
( 15 ) - رجال الشيخ : ص 124 .
( 16 ) - أعيان الشيعة : ج 35 ص 280 . تنقيح المقال : ج 2 ص 50 .
( 17 ) - رجال الشيخ : ص 63 .