به من شرايع دينه . ألا فمن كان من شيعتنا عالما بعلومنا ، وهذا الجاهل بشريعتنا المنقطع عن مشاهدتنا يتيم في حجره ، ألا فمن هداه وأرشده وعلّمه شريعتنا كان معنا في الرفيق الأعلى » « 1 » .
قال أمير المؤمنين عليه السلام : « من كان من شيعتنا عالما بشريعتنا فأخرج ضعفاء شيعتنا من ظلمة جهلهم إلى نور العلم الّذي حبوناه جاء يوم القيامة وعلى رأسه تاج من نور يضيء لأهل جميع العرصات » « 2 » .
قالت فاطمة الزهراء سلام اللّه عليها : سمعت أبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « إنّ علماء شيعتنا يحشرون فيخلع عليهم من خلع الكرامات على قدر كثرة علومهم وجدّهم في إرشاد عباد اللّه » « 3 » .
قال الإمام موسى بن جعفر عليه السلام : « فقيه واحد ينقذ يتيما من أيتامنا المنقطعين عنّا وعن مشاهدتنا بتعليم ما هو محتاج إليه أشدّ على إبليس من ألف عابد » « 4 » .
قال الإمام الهادي عليه السلام : « تأتي علماء شيعتنا القوّامون بضعفاء محبّينا وأهل ولايتنا يوم القيامة والأنوار تسطع من تيجانهم » « 5 » .
اسمه ونسبه
[ توضيحات ]
هو التابعيّ الكبير أبو صادق سليم بن قيس الهلاليّ العامريّ الكوفيّ .
ألف - « سليم » بضمّ السين المهملة وفتح اللام ثمّ الياء الساكنة والميم بصيغة
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 2 ص 2 ح 1 ، رواه عن الاحتجاج .
( 2 ) - بحار الأنوار : ج 2 ص 2 ح 2 ، رواه عن الاحتجاج .
( 3 ) - بحار الأنوار : ج 7 ص 224 ح 143 ، رواه عن تفسير الإمام العسكريّ عليه السلام .
( 4 ) - بحار الأنوار : ج 2 ص 5 ح 9 ، رواه عن الاحتجاج .
( 5 ) - بحار الأنوار : ج 2 ص 6 ح 13 ، رواه عن الاحتجاج .