وسادسها : نزع الفقر من بين أعينهم وعن قلوبهم .
وسابعها : المقت من اللّه لأعدائهم .
وثامنها : الأمن من الجذام يا علي .
وتاسعها : انحطاط الذنوب والسيّئات عنهم .
وعاشرها : هم معي في الجنّة وأنا معهم « 1 » .
[ 688 ] 4 - وقال أبو جعفر عليه السّلام : إنّما شيعة علي عليه السّلام الشاحبون « 2 » الناحلون « 3 » الذابلون « 4 » ، ذابلة شفاههم ، خميصة « 5 » بطونهم ، متغيّرة ألوانهم ، مصفرّة وجوههم ، إذا جنّهم الليل اتخذوا الأرض فراشا واستقبلوا الأرض بجباههم ، كثيرة [ كثير ] سجودهم ، كثيرة دموعهم ، كثير دعاؤهم ، كثير بكاؤهم ، يفرح الناس وهم يحزنون « 6 » .
قال أبو جعفر عليه السّلام : أيكتفي من انتحل التشيّع أن يقول بحبّنا أهل البيت ؟
فو اللّه ما شيعتنا إلّا من اتقى اللّه وما كانوا يعرفون يا جابر إلّا بالتواضع والتخشّع وكثرة ذكر اللّه ، والصوم والصلاة ، والتعهّد للجيران من الفقراء وأهل المسكنة والغارمين والأيتام ، وصدق الحديث ، وتلاوة القرآن ، وكفّ الألسن عن الناس إلّا
هامش
( 1 ) الخصال 340 / 9 عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام عنه صلّى اللّه عليه وآله ، جامع الأخبار :
102 / 167 ، أعلام الدين : 450 ، البحار : 27 / 162 / 12 .
( 2 ) الشاحب : المتغير اللون والجسم .
( 3 ) النحول : الهزال وجمل ناحل أي مهزول ( الصحاح ) .
( 4 ) ذبلت بشرته : أي قلّ ماء جلده وذهبت نضارته .
( 5 ) في المطبوع : « خمصة » بدل « خميصة » .
( 6 ) الخصال : 444 / 40 عن أبي المقدام ، صفات الشيعة : 88 / 19 ، أعلام الدين : 142 ، البحار :
65 / 149 / 2 .