ولا خلاف بين المسلمين أنّ الشفاعة ثابتة إلّا أنّ أصحاب الوعيد قالوا :
مقتضاها زيادة المنافع والدرجات ، وقلنا : مقتضاها إسقاط المضارّ . الدليل على بطلان قول من قال : مقتضاها زيادة المنافع : أنّه لو كان كذلك لوجب إذا سألنا اللّه تعالى أن يزيد في كرامات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ورفع درجاته أن نكون شافعين له ، وأحد من المسلمين لا يقول ذلك لا لفظا ولا معنى ، فلم يبق إلّا أنّ الشفاعة في إسقاط المضارّ دون زيادة المنافع « 1 » .
هامش
( 1 ) الاقتصاد للطوسي : 126 ، التبيان : 1 / 213 .