[ 1396 ] 16 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : استحيوا من اللّه تعالى حقّ الحياء . قالوا : وما نفعل يا رسول اللّه ؟ قال : فإن كنتم فاعلين ، فلا يبيتنّ أحدكم إلّا وأجله بين عينيه ؛ فليحفظ الرأس وما حوى ، والبطن وما وعى وليذكر القبر والبلى ، ومن أراد الآخرة فليترك زينة الحياة الدنيا « 1 » .
[ 1397 ] 17 - قيل للصادق عليه السّلام : ما الزهد في الدنيا ؟ قال : قد حدّ اللّه ذلك في كتابه فقال :
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ
« 2 » « 3 » .
[ 1398 ] 18 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : الزهد ثروة ، والورع جنّة « 4 » .
[ 1399 ] 19 - [ وقال عليه السّلام : ] وأفضل الزهد إخفاء الزهد « 5 » .
[ 1400 ] 20 - [ وقال عليه السّلام : ] الزهد « 6 » يخلق الأبدان ويحدّد الآمال ، ويقرّب المنيّة ، ويباعد الامنيّة من ظفر به نصب ، ومن فاته تعب « 7 » .
[ 1401 ] 21 [ وقال عليه السّلام : ] ولا كرم كالتقوى ، ولا تجارة كالعمل الصالح ، ولا ورع كالوقوف عند الشبهة ، ولا زهد كالزهد في الحرام « 8 » .
[ 1402 ] 22 - [ وقال عليه السّلام : ] الزهد كلّه بين كلمتين ؛ قال اللّه :
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما
هامش
( 1 ) الخصال : 293 / 58 عن عبد اللّه بن ميمون القدّاح عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام عنه صلّى اللّه عليه وآله ، قرب الإسناد : 23 ، البحار : 70 / 333 / 9 .
( 2 ) الحديد : 23 .
( 3 ) أمالي الصدوق : 714 / 984 عن حفص بن غياث النخعي القاضي .
( 4 ) نهج البلاغة : الحكمة 3 .
( 5 ) نهج البلاغة : الحكمة 28 .
( 6 ) في المخطوط : « الدهر » بدل « الزهد » .
( 7 ) نهج البلاغة : الحكمة 72 .
( 8 ) نهج البلاغة : الحكمة 113 .