اللَّهُ لَكُمْ
« 1 » يعني بيت المقدّس ، والقرى التي حولها .
قال عبد اللّه بن سلام : يا محمّد ، أخبرني عن وسط الدنيا ؟ قال : بيت المقدس . قال : ولم ذلك ؟ قال : لأنّ فيها المحشر والمنشر ، ومنه ارتفع العرش ، وفيه الصراط والميزان . قال : صدقت يا محمّد « 2 » قال : فأخبرني عن فسطاط موسى بن عمران ؟ قال : موضع بيت المقدس .
قال : من ابتدأ ببناء بيت المقدس ؟ فقال : داود وابنه من بعده سليمان « 3 » .
قال : وأخبرني عن آدم من أيّ الأرض خلق ؟ قال : خلق رأسه ووجهه من موضع الكعبة ، وخلق بدنه من بيت المقدس « 4 » .
[ 1265 ] 10 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أربع [ خمسة ] محفوظات : مكّة ، والمدينة ، وبيت المقدس ، ونجران ، ومدينة الجنّة « 5 » .
وقال أيضا صلّى اللّه عليه وآله : أربع مدائن من الجنّة : مكّة والمدينة ، وبيت المقدس ، ومدينة بين سيحان وجيحان يقال لها : منصورة ؛ وهي مصيصة محفوظة بالملائكة .
وأربعة قصور : الإسكندريّة التي بناها ذو القرنين ، وعسقلان ، وملطية ، ومسجد الكوفة ، وهو قبّة الإسلام .
هامش
( 1 ) المائدة : 21 .
( 2 ) عنه تفسير نور الثقلين : 3 / 265 / 107 .
( 3 ) راجع : البحار : 14 / 14 ، الكامل في التاريخ لابن الأثير : 1 / 157 .
( 4 ) عنه تفسير نور الثقلين : 2 / 8 .
( 5 ) ميزان الاعتدال : 1 / 655 / 2518 ، لسان الميزان : 2 / 400 / 1641 كلاهما عن ابن عمر وليس فيهما « ومدينة الجنّة » .