والرابعة : أن لا يمنعك شيئا ممّا تصل إليه مقدرته .
والخامسة : لا يسلّمك عند النّكبات .
[ 1186 ] 8 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : قال إبليس عليه اللعنة : خمس « 1 » ليس لي فيهنّ حيلة ، وسائر الناس في قبضتي : من اعتصم باللّه من نيّة صادقة واتّكل عليه في جميع أمره ، ومن كثر تسبيحه في ليله ونهاره ، ومن رضي لإخوته المؤمنين ما يرضى لنفسه ، ومن لم يجزع على المصيبة « 2 » حين تصيبه « 3 » ، ومن رضي بما قسم اللّه له ولم يهتمّ لرزقه « 4 » .
[ 1187 ] 9 - قال الباقر عليه السّلام : أحبب أخاك المسلم وأحبب له ما تحبّ لنفسك ، واكره له ما تكرهه لنفسك ، إذا احتجت فاسأله ، وإذا سألك فأعطه ، ولا تدّخر عنه خيرا ؛ فإنّه لا يدّخره عنك ، كن له ظهرا ؛ فإنّه لك ظهر ، إن غاب فاحفظه في غيبته ، وإن شهد فزره ، وأجلّه وأكرمه ؛ فإنّه منك وأنت منه ، وإن كان عليك عاتبا فلا تفارقه حتّى تسلّ سخيمته « 5 » ، وما في نفسه وإذا أصابه خير فاحمد اللّه عليه ، وإن ابتلي فاعضده وتمحّل « 6 » له « 7 » .
[ 1188 ] 10 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من آذى جاره حرّم اللّه عليه ريح الجنّة ،
هامش
( 1 ) في المخطوط : « خمسة » بدل « خمس » .
( 2 ) في المطبوع : « المعصية » بدل « المصيبة » .
( 3 ) في المخطوط : « تصبه » بدل « تصيبه » .
( 4 ) الخصال : 285 / 37 صفوان بن يحيى مرفوعا .
( 5 ) السخيمة : الحقد والضغنة .
( 6 ) تمحّل به : تكلّفه وسعى له .
( 7 ) أمالي الصدوق : 401 / 519 عن عبد اللّه بن مسكان ، البحار : 74 / 222 / 5 وراجع : الكافي :
2 / 170 / 5 .