مجلس « 1 » في ذكر حقوق الإخوان والأقرباء والجار
قال اللّه تعالى في سورة النساء :
وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً
« 2 » يعني واتّقوا الأرحام أن تقطعوها ، فقال فيها :
وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ
« 3 » « 4 » .
وقال في سورة محمّد :
فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ * أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ
« 5 » .
[ 1179 ] 1 - سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما أدنى حقّ المؤمن على أخيه ؟ قال : أن لا يستأثر عليه بما هو أحوج إليه منه « 6 » .
[ 1180 ] 2 - وقال أيضا عليه السّلام : تقرّبوا إلى اللّه بمواساة إخوانكم « 7 » .
هامش
( 1 ) في المخطوط : « فصل » بدل « مجلس » .
( 2 ) النساء : 1 .
( 3 ) النساء : 36 .
( 4 ) في المخطوط : « الآية » بدل « والصاحب بالجنب وابن السبيل » .
( 5 ) محمّد صلّى اللّه عليه وآله : 22 - 23 .
( 6 ) الخصال : 8 / 25 عن مفضل بن عمرو ، البحار : 74 / 391 / 4 .
( 7 ) الخصال : 8 / 26 عن عمر بن يزيد ، البحار : 74 / 391 / 5 .