موضعا لصدقته « 1 » ، ولا لبرّه ؛ لشمول الغنى جميع المؤمنين .
ثمّ قال : إنّ دولتنا آخر الدول ، ولم يبق أهل بيت لهم دولة إلّا ملكوا قبلنا ؛ لئلّا يقولوا إذا رأوا سيرتنا : إذا ملكنا سرنا بمثل سيرة هؤلاء ، وهو « 2 » قول اللّه عزّ وجلّ :
وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
« 3 » « 4 » .
[ 585 ] 27 - وقال أبو جعفر الباقر عليه السّلام : إذا قام القائم من آل محمّد ضرب فساطيط لمن يعلّم الناس القرآن على ما أنزله اللّه عزّ وجلّ ، فأصعب « 5 » ما يكون على من حفظه اليوم ؛ لأنّه يخالف فيه التأليف « 6 » .
[ 586 ] 28 - وقال الصادق عليه السّلام : يخرج القائم من ظهر الكعبة مع « 7 » سبعة وعشرين رجلا ؛ خمسة عشر من قوم موسى عليه السّلام الذين كانوا يهدون بالحقّ وبه يعدلون ، وسبعة من أهل الكهف ، ويوشع بن نون ، وسلمان ، وأبو دجانة الأنصاري ، والمقداد « 8 » ، ومالك الأشتر ، فيكونون بين يديه أنصارا أو حكّاما « 9 » .
[ 587 ] 29 - وقال عليه السّلام : إذا قام قائم آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله حكم بين الناس بحكم
هامش
( 1 ) في المخطوط : « لصدقه » بدل « لصدقته » .
( 2 ) ليس في المخطوط : « هؤلاء وهو » .
( 3 ) الأعراف : 128 .
( 4 ) الإرشاد : 2 / 384 ، إعلام الورى : 2 / 290 .
( 5 ) في المخطوط : « فأصغت » بدل « فأصعب » .
( 6 ) الإرشاد : 2 / 386 عن جابر .
( 7 ) ليس في المخطوط : « مع » .
( 8 ) زاد في المخطوط : « الأسود » .
( 9 ) الإرشاد : 2 / 386 ، إعلام الورى : 2 / 292 كلاهما عن المفضّل بن عمر وفيهما : « الكوفة » بدل « الكعبة » ، البحار : 52 / 346 / 92 نقلا عن تفسير العياشي نحوه .