مجلس في ذكر فضائل الصلاة
قال اللّه تعالى في سورة البقرة :
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ
« 1 » ، وقال في سورة الأنعام :
قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى وَأُمِرْنا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ
« 2 » ، وقال في سورة الأعراف :
قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
« 3 » ، وقال في سورة الأنفال :
الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ
« 4 » ، إلى آخر الآية .
وقال تعالى :
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ
« 5 » وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه [ للّه ] ملكا يسمّى سخائيل يأخذ البروات « 6 » للمصلّين عند كلّ صلاة من « 7 » ربّ العالمين ، فإذا أصبح المؤمنون وقاموا توضّئوا أو صلّوا صلاة الفجر أخذ « 8 » من اللّه تعالى براءة لهم مكتوب فيها : إنا اللّه الباقي . عبادي وإمائي ! في حرزي جعلتكم ، وفي حفظي وتحت كنفي صيّرتكم ، وعزّتي لا خذلتكم ،
هامش
( 1 ) البقرة : 3 .
( 2 ) الأنعام : 71 - 72
( 3 ) الأعراف : 29 .
( 4 ) الأنفال : 2 .
( 5 ) المؤمنون : 1 - 2 .
( 6 ) كذا ولعلّها : البراءات .
( 7 ) ليس في المطبوع : « من » .
( 8 ) في المخطوط : « أحد » بدل « أخذ » .