آلاف سنة ، وكان لموسى عسكر فرسخا في فرسخ ، قال : فجاء عوج حتّى نظر إلى عسكر موسى ، ثمّ جاء إلى الجبل حتّى قطع « 1 » منه صخرة قدر العسكر ، ثمّ حملها ليطبقها على عسكر موسى ومن معه من العسكر ، فبعث اللّه إليه الهدهد ومعه هذا المسنّ « 2 » حتّى قوّر « 3 » الصخرة ، فانتقبت فوقعت في عنق عوج ، فطوّقته فصرعته ، وأقبل موسى وطول موسى عشرة أذرع ، وطول عصاه عشرة أذرع ، وتراقي السماء عشرة أذرع ، فما أصاب إلّا كعبه « 4 » فقتله « 5 » .
[ 157 ] 11 - قال نوف : فلمّا قتله وقع على نيل مصر فجسرهم - سنة يعني صار جسرا « 6 » لهم - فقال : وكان مجلسه الذي يجلس فيه ثمانمائة ذراع بذراع الملك في عرض أربعمائة ذراع بذراع الملك « 7 » .
[ 158 ] 12 - وقال وهب بن منبّه : إنّ ذي القرنين أتى على قاف ؛ وهو جبل محيط بالدنيا من زبرجدة خضراء ؛ خضرة السماء منه ، وحوله جبال صغار ، فقال له : من أنت ؟ فقال : أنا قاف . فقال « 8 » : يا قاف ، ما هذه الجبال من « 9 » حولك ؟ قال :
هامش
( 1 ) في المخطوط : « قوّر » بدل « قطع » .
( 2 ) في البحار : المسنّ ، يعني منقاره . وقال الفيروزآبادي : سنّ السكّين : أحدّه وصقله وكلّ ما يسنّ به أو عليه مسنّ وقال السنّة بالكسر الفأس ( القاموس المحيط ) .
( 3 ) في المطبوع : « قطع » بدل « قوّر » .
( 4 ) في المخطوط : « كعبيه » بدل « كعبه » .
( 5 ) بحار : 13 / 187 وراجع : قصص الأنبياء : 301 ، تفسير القرطبي : 6 / 127 .
( 6 ) في المخطوط : « لهم جسرا » بدل « جسر لهم » .
( 7 ) بحار : 13 / 187 عن تفسير الإمام عسكري عليه السّلام .
( 8 ) في المخطوط : « قال » بدل « فقال » .
( 9 ) ليس في المخطوط : « من » .