الْعَزِيزِ . « 1 »
فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَهُمْ : فِيمَا ذَا « 2 » جِئْتُمْ ؟ قَالُوا لَهُ « 3 » : فِي إِهْلَاكِ قَوْمِ لُوطٍ ، فَقَالَ لَهُمْ :
إِنْ كَانَ فِيهَا مِائَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ تُهْلِكُونَهُمْ « 4 » ؟ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : لَا ، قَالَ : فَإِنْ كَانُوا خَمْسِينَ « 5 » ؟ قَالَ « 6 » : لَا ، قَالَ : فَإِنْ كَانُوا ثَلَاثِينَ « 7 » ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَإِنْ كَانُوا عِشْرِينَ « 8 » ؟ قَالَ :
لَا ، قَالَ : فَإِنْ كَانُوا « 9 » عَشَرَةً ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ ، فَإِنْ كَانُوا « 10 » خَمْسَةً ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَإِنْ كَانُوا « 11 » وَاحِداً « 12 » ؟ قَالَ : لَا ، قالَ : إِنَّ « 13 » فِيها لُوطاً ، قالُوا :
« نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ »
« 14 » ، ثُمَّ مَضَوْا » .
وَقَالَ الْحَسَنُ الْعَسْكَرِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ « 15 » : « لَا أَعْلَمُ
هامش
( 1 ) . إشارة إلى الآية 72 و 73 من سورة هود :« قالَتْ يا وَيْلَتى أَ أَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهذا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ * قالُوا أَ تَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ».
( 2 ) . في الوافي : « لماذا » بدل « لهم فيما ذا » .
( 3 ) . في الوافي : - / « له » .
( 4 ) . في الوافي : « أتهلكونهم » .
( 5 ) . في الوافي : « فإن كان فيها خمسون » .
( 6 ) . في « بن » : « قالوا » .
( 7 ) . في الوافي : « فإن كان فيها ثلاثون » .
( 8 ) . في الوافي : « فإن كان فيها عشرون » .
( 9 ) . في الوافي : « فإن كان فيها » .
( 10 ) . في الوافي : « فإن كان فيها » .
( 11 ) . في « ن » : - / « كانوا » .
( 12 ) . في الوافي : « وإن كان فيها واحد » .
( 13 ) . في « ن ، بف » والوافي والكافي ، ح 10324 : « فإنّ » .
( 14 ) . العنكبوت ( 29 ) : 32 . في الوافي : « من الغابرين ، أي من الباقين في العذاب » . وفي المرآة : « من الغابرين ، أي من الباقين في قومه والمتخلّفين عن لوط حتّى هلكت ؛ لأنّها كانت على دينهم فلم تؤمن به . وقيل : معناه : كانت من الباقين في عذاب اللَّه » .
( 15 ) . في « بف » : « أبو محمّد الحسن العسكري صلوات اللَّه عليه » . وفي الكافي ، ح 10324 وتفسير العيّاشي ، ح 46 : « الحسن بن عليّ » . وفي الوافي « قال الحسن بن علي قال » بدل « قال الحسن بن العسكري أبو محمّد » وقال العلّامة الفيض : « هو - أي أبو محمّد - كنية ابن فضّال ، وربما يوجد في بعض النسخ أبو محمّد الحسن العسكري ، ويستفاد من هذه النسخة أنّ الخبر مرويّ من تفسير الإمام » . وقال المحقّق الشعراني في هامشه : « هذه النسخة من تصرّفات بعض النسّاخ قطعاً ، ولا يمكن أن يكون الرواية مأخوذة عن التفسير المنسوب إلى الإمام عليه السلام ؛ إذا ليس في أسناد الحديث أحد من رواة التفسير المذكور » .
وفي المرآة : « قوله : قال الحسن العسكري ، الظاهر أنّ العسكريّ من طغيان قلم الناسخين ، وفي تفسير العيّاشي وقد مضى في كتاب الطلاق من هذا الكتاب أيضاً : الحسن بن علىّ بدون أبي محمّد أيضاً ، فالظاهر حينئذ أنّ المراد الحسن بن عليّ بن فضّال بأن يكون ذكر هذا في أثناء رواية الحديث على وجه التفسير والتبيين ، وكنيته أيضاً أبو محمّد فلاينافيه إن كان في الخبر . ويحتمل أيضاً أن يكون من كلام الصادق عليه السلام راوياً عن الحسن بن عليّ عليه السلام ، وهو بعيد . وعلى نسخة العسكري يحتمل أن يكون كلام محمّد بن يحيى ، روى هذا عن أبي محمّد العسكري ، ذكره في أثناء تلك الرواية لتوضيحها » . وراجع : تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 153 ، ح 46 .