الْبَصْرَةِ ؟ » .
فَقَالَ : هكَذَا يَزْعُمُونَ .
فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « بَلَغَنِي أَنَّكَ تُفَسِّرُ الْقُرْآنَ ؟ » .
فَقَالَ « 1 » لَهُ قَتَادَةُ : نَعَمْ .
فَقَالَ لَهُ « 2 » أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « بِعِلْمٍ تُفَسِّرُهُ أَمْ « 3 » بِجَهْلٍ ؟ » .
قَالَ : لَا « 4 » ، بِعِلْمٍ . « 5 »
فَقَالَ لَهُ « 6 » أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « فَإِنْ « 7 » كُنْتَ تُفَسِّرُهُ بِعِلْمٍ ، فَأَنْتَ أَنْتَ « 8 » وَأَنَا « 9 » أَسْأَلُكَ » .
قَالَ « 10 » قَتَادَةُ : سَلْ .
قَالَ « 11 » : « أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي « 12 » سَبَإٍ :
« وَقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ » »
« 13 »
.
هامش
( 1 ) . في « د ، ل ، م ، ن ، بح ، بف ، جت » والوافي : « قال » .
( 2 ) . في « ل » : - / « له » .
( 3 ) . في « م » : « أو » .
( 4 ) . في « ن » والوافي : + / « بل » .
( 5 ) . في « د ، ل ، بن » : - / « فقال له أبو جعفر عليه السلام : بعلم تفسّره أم بجهل ؟ قال : لا ، بعلم » .
( 6 ) . في « بف » : - / « له » .
( 7 ) . في « ن » : « إن » .
( 8 ) . في شرح المازندراني : « أي أنت المفسّر الذي يجوز له التفسير والرجوع إليه ، والحاصل : أنت كامل في العلم . وفي هذا الخبر دلالة على أنّ متشابهات القرآن ، بل متشابهات الأحاديث أيضاً وجب ردّها إلى أهل الذكر عليهم السلام ولا يجوز التفسير بما استحسنه الرأي . واختلف مخالفونا فبعضهم قال : وجب الردّ إلى اللَّه سبحانه ، وذهب معظم المتكلّمين إلى أنّها تصرف عن ظاهرها المحال ، ثمّ تؤوّل على ما يليق ويقتضيه الحال » .
وفي المرآة : « قوله : فأنت أنت ، أي فأنت العالم المتوحّد الذي لا يحتاج إلى المدح والوصف ، وينبغي أن يرجع إليك في العلوم » .
( 9 ) . في « بف » : « فأنا » .
( 10 ) . في « ل ، بن » : « فقال » .
( 11 ) . في « ل ، بن » : « فقال » .
( 12 ) . في « بن » : + / « سورة » .
( 13 ) . سبأ ( 34 ) : 18 .