14963 / 148 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ ، عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ ، قَالَ :
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « إِنَّ لِلشَّمْسِ ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ بُرْجاً ، كُلُّ بُرْجٍ مِنْهَا مِثْلُ جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْعَرَبِ ، فَتَنْزِلُ « 1 » كُلَّ يَوْمٍ عَلى بُرْجٍ مِنْهَا ، فَإِذَا غَابَتِ انْتَهَتْ إِلى حَدِّ بُطْنَانِ الْعَرْشِ « 2 » ، فَلَمْ تَزَلْ « 3 » سَاجِدَةً إِلَى الْغَدِ ، ثُمَّ تُرَدُّ إِلى مَوْضِعِ مَطْلَعِهَا ، وَمَعَهَا مَلَكَانِ يَهْتِفَانِ مَعَهَا ، وَإِنَّ وَجْهَهَا لِأَهْلِ السَّمَاءِ ، وَقَفَاهَا لِأَهْلِ الْأَرْضِ ، وَلَوْ « 4 » كَانَ وَجْهُهَا لِأَهْلِ الْأَرْضِ لَاحْتَرَقَتِ « 5 » الْأَرْضُ وَمَنْ عَلَيْهَا مِنْ شِدَّةِ حَرِّهَا . وَمَعْنى سُجُودِهَا مَا قَالَ « 6 » سُبْحَانَهُ وَ « 7 » تَعَالى :
« أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ »
« 8 » » . « 9 »
14964 / 149 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَمَّنْ
هامش
( 1 ) . في « د ، جت » : « وتنزل » .
( 2 ) . قال ابن الأثير : « من بُطنان العرش ، أي من وسطه . وقيل : من أصله ، وقيل : البطنان : جمع بطن ، وهو الغامضمن الأرض ، يريد من دواخل العرش » .
واعلم أنّ الشرّاح ذكروا لفقرات هذا الحديث الشريف تأويلات ، والمحقّق الشعراني قال في هامش شرح المازندراني : « الكلام في هذه الرواية كالكلام في رواية زينب العطّارة ، لا نطمئنّ بحفظ الرواة وضبطهم على فرض صدور الحديث من المعصوم عليه السلام ؛ إذا لم يكن الرواة معصومين من الخطأ » ، ثمّ نقد تأويلات العلّامة المازندراني والمجلسي وقال : « والحقّ التوقّف في هذه الروايات التي لا نطمئنّ بصدورها ؛ إذ لم نعرف لها معنى صحيحاً من غير تكلّف ، ولا أدري كيف يتكلّف لتأويل الأخبار الواردة في الطبيعيّات من يتحرّز عن تأويل ما يتعلّق بالأمور المعنويّة حتّى في أبده المسائل » .
( 3 ) . في « ن » : « ولم تزل » .
( 4 ) . في « بح » : « فلو » .
( 5 ) . في البحار وشرح المازندراني : « لأحرقت » .
( 6 ) . في « بن » : + / « اللَّه » .
( 7 ) . في الوافي : - / « سبحانه و » .
( 8 ) . الحجّ ( 22 ) : 18 .
( 9 ) . الوافي ، ج 26 ، ص 483 ، ح 25558 ؛ البحار ، ح 58 ، ص 141 ، ح 1 .