تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 707

مساهمون:

ص٧٠٧
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ « 1 »

[ 34 ] كِتَابُ الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ وَالْكَفَّارَاتِ « 2 »

1 - بَابُ كَرَاهَةِ « 3 » الْيَمِينِ

14672 / 1 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ « 4 » ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « لَا تَحْلِفُوا بِاللَّهِ صَادِقِينَ وَلَا كَاذِبِينَ ؛ فَإِنَّهُ « 5 » - عَزَّوَجَلَّ - يَقُولُ :
« وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ »
« 6 » » . « 7 »
هامش
( 1 ) . في « بف » : + / « ربّ يسّر وأعن يا كريم » . وفي « بح » : + / « وبه نستعين » . وفي « بن ، جد » : - / « بسم اللَّه الرحمن الرحيم » . ( 2 ) . في « ك ، ل ، ن ، جت » : + / « من الكتاب الكافي » . ( 3 ) . هكذا في معظم النسخ التي قوبلت . وفي « بف » والمطبوع : « كراهية » . ( 4 ) . هكذا في « ع ، ك ، ل ، ن ، بح ، بن ، جت » والوسائل . وفي « م ، بف » والتهذيب والمطبوع : « الخزّاز » ، وهو سهوٌ ، كما تقدّم ذيل ح 75 . ( 5 ) . في « ن » وتفسير العيّاشي : « فإنّ اللَّه » بدل « فإنّه » . ( 6 ) . البقرة ( 2 ) : 224 . وفي مرآة العقول ، ج 24 ، ص 307 : « قوله تعالى :« وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ »، قيل : المراد به المنع عن كثرة الحلف ، أي لا تجعلوا اللَّه معرضاً لأيمانكم حتّى في المحقّرات فقوله تعالى بعد ذلك :« أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ »علّة للنهي بحذف مضاف ، أي إرادة برّكم وتقواكم وإصلاحكم بين الناس ، فإنّ الحلاف مجتر على اللَّه ، فيكذب ولا يصلح أن يكون بارّاً ولا متّقياً ولا مصلحاً بين الناس . وقيل : المعنى لا تجعلوا اللَّه حاجزاً ومانعاً لما حلفتم عليه من البرّ والتقوى وإصلاح ذات البين ، فتكون الأيمان بمعنى المحلوف عليه ، وأن تبرّوا بياناً له ، فالمراد ترك الوفاء باليمين على الأمر المرجوح ، وهذا الخبر يؤيّد المعنى الأوّل ، وسيأتي في الأخبار ما تؤيّد الثاني ، ويمكن إرادة المعنيين من الآية لا شتمالها على البطون ، واللَّه أعلم » . ( 7 ) . التهذيب ، ج 8 ، ص 282 ، ح 1033 ، معلّقاً عن الكليني . النوادر للأشعري ، ص 51 ، ح 92 ، عن عثمان بن عيسى . الفقيه ، ج 3 ، ص 362 ، ح 4281 ، معلّقاً عن عثمان بن عيسى . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 112 ، صدر ح 340 ، عن أيّوب من دون التصريح باسم المعصوم عليه السلام الوافي ، ج 16 ، ص 1051 ، ح 16667 ؛ الوسائل ، ج 23 ، ص 198 ، ح 29357 .
الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 707 | الشيخ الكليني