عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « لَا بَأْسَ بِأَنْ « 1 » يَنْظُرَ إِلى وَجْهِهَا « 2 » وَمَعَاصِمِهَا « 3 » إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا » . « 4 »
9599 / 3 . أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ السَّرِيِّ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : الرَّجُلُ يُرِيدُ أَنْ يَتَزَوَّجَ الْمَرْأَةَ ، يَتَأَمَّلُهَا وَيَنْظُرُ إِلى خَلْفِهَا « 5 » وَإِلى وَجْهِهَا ؟
قَالَ : « نَعَمْ « 6 » ، لَابَأْسَ بِأَنْ يَنْظُرَ « 7 » الرَّجُلُ إِلى الْمَرْأَةِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا « 8 » ، يَنْظُرَ « 9 » إِلى خَلْفِهَا « 10 » ، وَإِلى وَجْهِهَا » . « 11 »
9600 / 4 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَبَانِ بْنِ
هامش
( 1 ) . في « بن » : « أن » .
( 2 ) . قال المحقّق الشعراني في هامش الوافي : « قوله : بأن ينظر إلى وجهها ، يدلّ على أنّه لا يجوز النظر إلى الوجه مطلقاً إلّاللتزويج ، وقال بعض علمائنا بتجويز النظر إلى جميع البدن عند إرادة التزويج ، وهو شاذّ . والمتبادر من النظر إلى المرأة النظر إلى وجهها ، وأمّا المعصم ، وهو موضع السوار إن استلزم النظر إلى ما فوق الكفّ ، وكذلك النظر إلى شعرها ومحاسنها ، أي مواضع الزينة فغير بعيد . واختلف العامّة في هذه المسألة أيضاً فأجاز مالك النظر إلى الوجه والكفّين فقط ، وأبو حنيفة أضاف القدمين ، وهذا يدلّ على كون العادة والسيرة ستر الوجه والكفّين في عصرهما ، وأجاز بعضهم النظر إلى جميع البدن غير السوأتين ، كما رآه صاحب الجواهر هنا ، ومنع النظر مطلقاً حتّى الوجه والكفّين جماعة منهم ، واللَّه العالم » . وراجع : جواهر الكلام ، ج 29 ، ص 67 .
( 3 ) . المعاصم : جمع المعصم ، كمنبر ، وهو موضع السوار من اليد والساعد ، وربما جعلوا المعصم اليد . راجع : لسان العرب ، ج 12 ، ص 408 ( عصم ) .
( 4 ) . الوافي ، ج 21 ، ص 371 ، ح 21400 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 88 ، ح 25101 .
( 5 ) . في « م ، ن » والوسائل : « خلقها » . وفي « بح ، جد » : « حلقها » .
( 6 ) . في « بح » : - « نعم » .
( 7 ) . في « بخ » : « أن ينظر » .
( 8 ) . في « بخ » : « أن يزوّجها » .
( 9 ) . في « بن » : - « ينظر » .
( 10 ) . في « ن ، م ، بن » والوسائل : « خلقها » . وفي « بح ، جد » : « حلقها » .
( 11 ) . الوافي ، ج 21 ، ص 371 ، ح 21400 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 88 ، ح 25102 .