قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسى « 1 » عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَخْبِرْنِي عَنْ رَجُلٍ مُحِلٍّ « 2 » وَقَعَ عَلى أَمَةٍ لَهُ « 3 » مُحْرِمَةٍ .
قَالَ : « مُوسِرٌ أَوْ مُعْسِرٌ « 4 » ؟ » .
قُلْتُ : أَجِبْنِي فِيهِمَا « 5 » .
قَالَ : « هُوَ أَمَرَهَا بِالْإِحْرَامِ ، أَوْ لَمْ يَأْمُرْهَا ، أَوْ أَحْرَمَتْ « 6 » مِنْ قِبَلِ نَفْسِهَا ؟ » .
قُلْتُ : أَجِبْنِي فِيهِمَا .
فَقَالَ : « إِنْ كَانَ مُوسِراً وَكَانَ عَالِماً أَنَّهُ لَايَنْبَغِي لَهُ وَكَانَ هُوَ الَّذِي أَمَرَهَا بِالْإِحْرَامِ ، فَعَلَيْهِ « 7 » بَدَنَةٌ ، وَإِنْ شَاءَ بَقَرَةٌ ، وَإِنْ شَاءَ شَاةٌ ؛ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَمَرَهَا بِالْإِحْرَامِ ، فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، مُوسِراً كَانَ أَوْ مُعْسِراً ؛ وَإِنْ كَانَ أَمَرَهَا وَهُوَ مُعْسِرٌ ، فَعَلَيْهِ دَمُ شَاةٍ ، أَوْ صِيَامٌ » . « 8 »
7376 / 7 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ بَاشَرَ امْرَأَتَهُ وَهُمَا مُحْرِمَانِ :
مَا عَلَيْهِمَا ؟
فَقَالَ : « إِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ أَعَانَتْ بِشَهْوَةٍ مَعَ شَهْوَةِ الرَّجُلِ ، فَعَلَيْهِمَا الْهَدْيُ جَمِيعاً ،
هامش
( 1 ) . في « بث ، بف » : « لأبي عبد اللَّه » . وفي « بح » : - « موسى » .
( 2 ) . في « بث » : « محرم » .
( 3 ) . في التهذيب والاستبصار : - « له » .
( 4 ) . في « ى ، بث ، جن » : « موسراً أو معسراً » . وفي « بس » : « معسراً أو موسراً » .
( 5 ) . في التهذيب والاستبصار : « عنهما » .
( 6 ) . في « ظ ، بف » والوافي والاستبصار : « وأحرمت » . وفي التهذيب : + « هي » . وفي هامش الوافي ، عن ابن المصنّف : « في نسخ الكافي التي عندنا : أو أحرمت ، والصواب الواو كما في التهذيب » .
( 7 ) . في التهذيب : « كان عليه » بدل « فعليه » .
( 8 ) . التهذيب ، ج 5 ، ص 320 ، ح 1102 ؛ والاستبصار ، ج 2 ، ص 190 ، ح 639 ، معلّقاً عن الكليني . المحاسن ، ص 310 ، كتاب العلل ، ح 24 ، بسنده عن صبّاح الحذّاء ، مع اختلاف يسير وزيادة الوافي ، ج 13 ، ص 681 ، ح 12924 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 120 ، ح 17385 .