تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( دار الحديث ) — صفحة 752

مساهمون:

ص٧٥٢
3753 / 18 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ « 1 » ، عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « لَا تُمَازِحْ فَيُجْتَرَأَ « 2 » عَلَيْكَ » . « 3 » 3754 / 19 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ : عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَنَّهُ قَالَ فِي وَصِيَّةٍ لَهُ لِبَعْضِ وُلْدِهِ ، أَوْ قَالَ : « قَالَ أَبِي لِبَعْضِ وُلْدِهِ : إِيَّاكَ وَالْمِزَاحَ ؛ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِنُورِ إِيمَانِكَ ، وَيَسْتَخِفُّ بِمُرُوءَتِكَ « 4 » » . « 5 » 3755 / 20 . عَنْهُ « 6 » ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ « 7 » : عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « كَانَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا عَلَيْهِمَا السَّلَامُ يَبْكِي « 8 » وَلَايَضْحَكُ ، وَكَانَ
هامش
( 1 ) . لا يبعد القول بزيادة « عن أبيه » ، كما تقدّم تفصيل الكلام في الكافي ، ذيل ح 3695 ، فلاحظ . ( 2 ) . في « ب » : « فيتجرّى » . ( 3 ) . الوافي ، ج 5 ، ص 629 ، ح 2736 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 118 ، ح 15815 . ( 4 ) . « المروءة » : كمال الرجوليّة . والمروءة : آداب نفسانيّة تحمِل مراعاتُها الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات . وقد تشدّد فيقال : مُرُوّة . ترتيب كتاب العين ، ج 3 ، ص 1688 ( مرأ ) ؛ المصباح المنير ، ص 569 ( مرئ ) . ( 5 ) . الفقيه ، ج 4 ، ص 408 ، ضمن ح 5885 ، عن الحسن بن محبوب . تحف العقول ، ص 409 ، ضمن الحديث ، وفيهما : « عن موسى بن جعفر عليه السلام أنّه قال لبعض ولده : يا بنيّ إيّاك . . . » الوافي ، ج 5 ، ص 629 ، ح 2737 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 117 ، ح 15812 . ( 6 ) . الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد المذكور في السند السابق . ( 7 ) . في البحار : - / « عمّن ذكره » . ( 8 ) . في شرح المازندراني : « قيل : البكاء لغفران الذنوب ، فما وجه بكاء المعصوم المنزّه عنها ؟ وأجيب عنه بأن‌ّالعارفين يبكون شوقاً إلى المحبوب ، والمذنبين يبكون خوفاً من الذنوب ، ولذا قال بعض العرفاء : البكاء رشحات قراب القلوب عند حرارة الشوق والعشق ؛ على أنّ بكاء المعصوم يمكن أن يكون بملاحظة شدائد القيامة بالنظر إلى ضعفاء الامّة » .