« قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادى « 1 » مُنَادٍ : أَيْنَ الصُّدُودُ « 2 » لِأَوْلِيَائِي ؟
فَيَقُومُ قَوْمٌ لَيْسَ عَلى وُجُوهِهِمْ لَحْمٌ « 3 » ، فَيُقَالُ : هؤُلَاءِ الَّذِينَ آذَوُا الْمُؤْمِنِينَ ، وَنَصَبُوا « 4 » لَهُمْ وَعَانَدُوهُمْ ، وَعَنَّفُوهُمْ « 5 » فِي دِينِهِمْ ، ثُمَّ يُؤْمَرُ « 6 » بِهِمْ إِلى جَهَنَّمَ » . « 7 »
2737 / 3 . أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ بَشِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى : مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيّاً ، فَقَدْ أَرْصَدَ « 8 » لِمُحَارَبَتِي » . « 9 »
2738 / 4 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ
هامش
( 1 ) . في « د ، بر » والوافي : « ينادي » .
( 2 ) . في « بر » والوافي : « المؤذون » .
وفي مرآة العقول : « أين الصدود لأوليائي ، كذا في أكثر نسخ الكتاب وثواب الأعمال وغيرهما ، وتطبيقه على ما يناسب المقام لا يخلو من تكلّف » ثمّ ذكر معاني الصدّ وأنّ أكثرها مناسبة لكن بتضمين معنى التعرّض وقال : « وفي بعض النسخ : المؤذون لأوليائي ، فلا يحتاج إلى تكلّف » . وفي شرح المازندراني : « أي أين المعرضون عن الأولياء المعادون لهم ؟ أو أين المانعون لهم عن حقوقهم ؟ أو أين المستهزئون بهم ؟ و « الصدّ » جاء لهذه المعاني » . وراجع : النهاية ، ج 3 ، ص 15 ( صدد ) .
( 3 ) . في الوافي : « إنّما سقط لحم وجوههم لأنّهم كاشفوهم بوجوههم الشديدة من غير استحياء من اللَّه ومنهم » .
( 4 ) . « النَّصب » : المعاداة . يقال : نصبت لفلان نَصْباً : إذا عاديته . مجمع البحرين ، ج 2 ، ص 173 ( نصب ) .
( 5 ) . « التعنيف » : التوبيخ والتقريع واللَّوم . يقال : أعنَفْتُه وعنّفته . النهاية ، ج 3 ، ص 309 ( عنف ) .
( 6 ) . في « بر » والوافي : « فيؤمر » .
( 7 ) . ثواب الأعمال ، ص 306 ، ح 1 ، بسنده عن المفضّل بن عمر ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج 5 ، ص 959 ، ح 3370 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 264 ، ح 16264 ؛ البحار ، ج 7 ، ص 201 ، ح 83 ؛ وج 75 ، ص 154 ، ح 23 .
( 8 ) . في مرآة العقول : « أرصد . . . يمكن أن يقرأ على بناء المفعول » . و « أرصد لمحاربتي » أي استند محاربتي . يقال : أرصَدتُ له الشيء : إذا جعلت له عُدّة . والإرصاد في الشرّ . وعن ابن أعرابي : رَصَدت وأرصدت في الخير والشرّ جميعاً . مجمع البحرين ، ج 3 ، ص 52 ( رصد ) .
( 9 ) . المؤمن ، ص 69 ، ح 184 ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام الوافي ، ج 5 ، ص 960 ، ح 3371 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 155 ، ح 24 .