بِغَيْرِ مَا يَلْقَى بِهِ هذَا « 1 » ، يُرِيدُ بِذلِكَ « 2 » الْإِصْلَاحَ مَا « 3 » بَيْنَهُمَا ؛ أَوْ « 4 » رَجُلٌ وَعَدَ أَهْلَهُ شَيْئاً وَهُوَ لَا يُرِيدُ أَنْ يُتِمَّ لَهُمْ » . « 5 »
2701 / 19 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ « 6 » ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ « 7 » ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « الْمُصْلِحُ لَيْسَ بِكَذَّابٍ « 8 » » . « 9 »
2702 / 20 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلى مَوْلى آلِ سَامٍ ، قَالَ :
حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِحَدِيثٍ ، فَقُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ لَيْسَ زَعَمْتَ « 10 » لِيَ السَّاعَةَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَقَالَ « 11 » : « لَا » . فَعَظُمَ ذلِكَ عَلَيَّ ، فَقُلْتُ : بَلى وَاللَّهِ ، زَعَمْتَ ،
هامش
( 1 ) . في « ب ، ز » : - / « هذا » .
( 2 ) . في « بر » : « بهذا » .
( 3 ) . في الوافي : « فيما » .
( 4 ) . في « بس » : « و » .
( 5 ) . الوافي ، ج 5 ، ص 934 ، ح 3310 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 253 ، ح 16233 ؛ البحار ، ج 72 ، ص 242 ، ح 5 .
( 6 ) . في « جر » : « أحمد بن أبي عبداللَّه » .
( 7 ) . هكذا في النسخ والوسائل . وفي المطبوع : « عبداللَّه بن مغيرة » .
( 8 ) . في الكافي ، ح 2219 : « بكاذب » .
( 9 ) . الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الإصلاح بين الناس ، ح 2219 ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبداللَّه بن المغيرة ، عن معاوية بن عمّار ؛ وفيه ، نفس الباب ، ح 2221 ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن ابن محبوب ، عن معاوية بن وهب أو معاوية بن عمّار ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، مع زيادة في أوّله وآخره الوافي ، ج 5 ، ص 935 ، ح 3311 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 252 ، ح 16231 .
( 10 ) . أكثر ما يقال الزعم فيما يشكّ فيه ، وهو المراد هنا ، ويدلّ عليه أنّ كلّ زعم في القرآن كذب ، وقد صرّح بهأرباب اللغة أيضاً . قال في الوافي : « الزعم - مثلّثة - قول الحقّ والباطل ، وأكثر ما يقال فيما يشكّ فيه . لمّا عبّر عبد الأعلى عمّا قال له الإمام عليه السلام بالزعم أنكره ، ثمّ لمّا عبّر عنه بالقول صدّقه ، ثمّ ذكر أنّ الوجه في ذلك أنّ كلّ زعم جاء في القرآن جاء في الكذب » . وقال المجلسي : « وإن كان مراده مطلق القول ، أو القول عن علم فغرضه عليه السلام تأديبه وتعليمه آداب الخطاب مع أئمّة الهدى وسائر اولي الألباب . . . وأمّا يمينه عليه السلام على عدم الزعم فهو صحيح ؛ لأنّه قصد به الحقيقة أو المجاز الشائع . وكأنّه من التورية والمعاريض لمصلحة التأديب أو تعليم جواز مثل ذلك للمصلحة » .
( 11 ) . في « ج ، بس » : « قال » .