يَهُمُّ الْعَبْدُ بِالْحَسَنَةِ أَنْ يَعْمَلَهَا « 1 » ، فَإِنْ هُوَ لَمْ يَعْمَلْهَا ، كَتَبَ « 2 » اللَّهُ لَهُ حَسَنَةً بِحُسْنِ نِيَّتِهِ ؛ وَإِنْ « 3 » هُوَ عَمِلَهَا ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْراً . وَيَهُمُّ بِالسَّيِّئَةِ أَنْ يَعْمَلَهَا ، فَإِنْ لَمْ يَعْمَلْهَا ، لَمْ يُكْتَبْ « 4 » عَلَيْهِ شَيْءٌ « 5 » ؛ وَإِنْ هُوَ عَمِلَهَا ، أُجِّلَ سَبْعَ سَاعَاتٍ ، وَقَالَ صَاحِبُ الْحَسَنَاتِ لِصَاحِبِ السَّيِّئَاتِ - وَهُوَ صَاحِبُ الشِّمَالِ - :
لَا تَعْجَلْ ، عَسى أَنْ يُتْبِعَهَا بِحَسَنَةٍ تَمْحُوهَا ؛ فَإِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ :
« إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ »
« 6 » أَوِ الِاسْتِغْفَارِ « 7 » ؛ فَإِنْ هُوَ « 8 » قَالَ : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَاإِلهَ إِلَّا هُوَ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ، الْعَزِيزَ الْحَكِيمَ ، الْغَفُورَ الرَّحِيمَ ، ذَا « 9 » الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ شَيْءٌ ؛ وَإِنْ مَضَتْ سَبْعُ سَاعَاتٍ وَلَمْ يُتْبِعْهَا بِحَسَنَةٍ وَاسْتِغْفَارٍ « 10 » ، قَالَ
هامش
( 1 ) . هكذا في حاشية « د ، ز ، بج ، جك » . وفي سائر النسخ والمطبوع : « فيعملها » . والصحيح ما أثبتناه ؛ فإنّ فرضالعمل لا يجتمع مع قوله عليه السلام : « فإن هو لم يعملها » . وأيضاً معه لا مجال لقوله عليه السلام : « وإن هو عملها » ، إلّاأن يراد من العمل الإشراف عليه .
( 2 ) . في « ه » : « كتبت » .
( 3 ) . في « ه ، بر » : « فإن » .
( 4 ) . في « ه ، بر ، بف » : « لم تكتب » .
( 5 ) . في « ه ، بر » والوافي : - / « شيء » .
( 6 ) . هود ( 11 ) : 114 .
( 7 ) . في « ه » : « استغفار » . وهو عطف على « بحسنة » .
( 8 ) . في « ب ، ج ، بس » ومرآة العقول والوسائل : - / « هو » .
( 9 ) . يجوز رفع « ذا » أيضاً على القطع عن الوصفيّة ، أو على التبعيّة بناء على رفع « عالم الغيب » .
( 10 ) . في « ج » : « ولا استغفار » .