الْمُرْجِئَةَ « 1 » ، لَعَنَ اللَّهُ الْمُرْجِئَةَ » . قَالَ : قُلْتُ : لَعَنْتَ هؤُلَاءِ مَرَّةً مَرَّةً ، وَلَعَنْتَ هؤُلَاءِ مَرَّتَيْنِ ؟
قَالَ « 2 » : « إِنَّ هؤُلَاءِ يَقُولُونَ : إِنَّ قَتَلَتَنَا مُؤْمِنُونَ ، فَدِمَاؤُنَا مُتَلَطِّخَةٌ « 3 » بِثِيَابِهِمْ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ؛ إِنَّ اللَّهَ حَكى « 4 » عَنْ قَوْمٍ فِي كِتَابِهِ : « ( لن « 5 » )
نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ »
« 6 » » قَالَ :
« كَانَ بَيْنَ الْقَاتِلِينَ وَالْقَائِلِينَ « 7 » خَمْسُمِائَةِ عَامٍ ، فَأَلْزَمَهُمُ اللَّهُ الْقَتْلَ بِرِضَاهُمْ مَا « 8 » فَعَلُوا » . « 9 »
2909 / 2 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ وَحَمَّاد بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِي مَسْرُوقٍ ، قَالَ :
سَأَلَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ « 10 » : « مَا هُمْ ؟ » فَقُلْتُ « 11 » : مُرْجِئَةٌ ، وَقَدَرِيَّةٌ ،
هامش
( 1 ) . اختُلف في المرجئة ، فقيل : هم فرقة من فِرق الإسلام يعتقدون أنّه لايضرّ مع الإيمان معصية ، كما لا ينفع مع الكفر طاعة . وعن ابن قتيبة أنّه قال : هم الذين يقولون : الإيمان قول بلا عمل . وقال بعض أهل الملل : إنّ المرجئة هم الفِرقة الجبريّة الذين يقولون : إنّ العبد لافعل له . مجمع البحرين ، ج 1 ، ص 177 ( رجأ ) .
( 2 ) . في « ز » : « فقال » .
( 3 ) . في « بف » : « ملطّخة » .
( 4 ) . في « بف » : « يحكي » .
( 5 ) . كذا في النسخ والمطبوع . وفي القرآن : « ألّا » بدل « لن » .
( 6 ) . آل عمران ( 3 ) : 183 . والآية نزلت في جماعة من اليهود قالوا لمحمّد صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه أمرنا وأوصانا في كتابه - أيفي التوراة -« أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ ». راجع : تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 127 ؛ التبيان ، ج 3 ، ص 68 ؛ مجمع البيان ، ج 2 ، ص 462 ، ذيل الآية المزبورة .
( 7 ) . في « ز ، ص ، بس » : « القائلين والقاتلين » .
( 8 ) . في « د ، بر » : « بما » .
( 9 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 208 ، ح 163 ، عن عمر بن معمّر ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 4 ، ص 224 ، ح 1856 .
( 10 ) . في الكافي ، ح 2856 والوسائل : + / « فقال لي » .
( 11 ) . في « بس » والكافي ، ح 2856 والوسائل : « قلت » .