وَأَشَدُّهُمْ « 1 » عَلى آلِ أَبِي طَالِبٍ - وقِيلَ « 2 » لَهُ : افْعَلْ بِهِ وافْعَلْ « 3 » . فَمَا أَقَامَ عِنْدَهُ « 4 » إِلَّا يَوْماً حَتّى وضَعَ خَدَّيْهِ لَهُ « 5 » ، وكَانَ لَايَرْفَعُ بَصَرَهُ إِلَيْهِ إِجْلَالًا « 6 » وإِعْظَاماً ، فَخَرَجَ « 7 » مِنْ عِنْدِهِ وَهُوَ أَحْسَنُ النَّاسِ بَصِيرَةً ، وأَحْسَنُهُمْ فِيهِ « 8 » قَوْلًا « 9 » . « 10 »
1338 / 9 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّخَعِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الضُّبَعِيُّ ، قَالَ :
كَتَبْتُ إِلى أَبِي مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَسْأَلُهُ عَنِ الْوَلِيجَةِ « 11 » ، وهُوَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالى :
« وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً »
« 12 » قُلْتُ « 13 » فِي نَفْسِي - لَافِي الْكِتَابِ - : مَنْ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ هاهُنَا ؟ فَرَجَعَ الْجَوَابُ : « الْوَلِيجَةُ الَّذِي يُقَامُ دُونَ ولِيِّ الْأَمْرِ ، و « 14 » حَدَّثَتْكَ نَفْسُكَ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ هُمْ فِي هذَا الْمَوْضِعِ ؟ فَهُمُ الْأَئِمَّةُ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ « 15 » عَلَى اللَّهِ ، فَيُجِيزُ أَمَانَهُمْ « 16 » » . « 17 »
هامش
( 1 ) . في الإرشاد : « عليّ بن أوتامِش وكان شديد العداوة لآل محمّد عليه السلام غيظاً » بدل « عليّ بن نارمش - إلى - أشدّهم » .
( 2 ) . في « ج » : « فقيل » .
( 3 ) . في الإرشاد : + / « قال » .
( 4 ) . في « ج ، ف ، بس » والإرشاد : - / « عنده » .
( 5 ) . هي كناية عن الانقياد والخضوع .
( 6 ) . في حاشية « بف » والإرشاد : + / « له » .
( 7 ) . في الإرشاد : « وخرج » .
( 8 ) . في « ج » : - / « فيه » .
( 9 ) . في الإرشاد : « قولًا فيه » .
( 10 ) . الإرشاد ، ج 2 ، ص 329 ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج 3 ، ص 851 ، ح 1463 .
( 11 ) . « الوَلِيجَةُ » : كلّ ما يتّخذه الإنسان معتمداً عليه وليس من أهله . أو خاصّة الرجل وبطانته . راجع : المفرداتللراغب ، ص 883 ؛ الصحاح ، ج 1 ، ص 348 ( ولج ) .
( 12 ) . التوبة ( 9 ) : 16 . وفي « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر » وحاشية « بس » : « وقلت » .
( 13 ) . في البحار ، ص 245 : « فقلت » .
( 14 ) . في « ف » : + / « ما » .
( 15 ) . « يؤمنون » ، من الأمان لا من الإيمان ، أي هم الذين يؤمنون من تبعهم أماناً لازماً ، فيجيز اللَّه سبحانه أمانهم ولايردّ . راجع : شرح المازندراني ، ج 7 ، ص 321 ؛ مرآة العقول ، ج 6 ، ص 154 .
( 16 ) . في حاشية « ج ، بف » : « إيمانهم » .
( 17 ) . راجع : الكافي ، كتاب الحجّة ، باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية ، ح 1102 ؛ وتفسير القمّي ، ج 1 ، ف ص 283 الوافي ، ج 3 ، ص 851 ، ح 1464 ؛ البحار ، ج 24 ، ص 245 ، ح 2 .