1144 / 57 . أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَالِمٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « لَمَّا نَزَلَتْ
« وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ »
« 1 » قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : هِيَ « 2 » أُذُنُكَ يَا عَلِيُّ » . « 3 »
1145 / 58 . أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِهذِهِ الْآيَةِ عَلى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ هكَذَا :
« فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا »
آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ
« قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا »
آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ
« رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ »
« 4 » » . « 5 »
1146 / 59 . وبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِهذِهِ الْآيَةِ هكَذَا :
« إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ
« 6 »
ظَلَمُوا »
آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ
« لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً »
« 7 » ثُمَّ قَالَ « 8 » :
« يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ
هامش
( 1 ) . الحاقّة ( 69 ) : 12 .
( 2 ) . في « بف » : - / « هي » .
( 3 ) . بصائر الدرجات ، ص 517 ، ح 48 ؛ وعيون الأخبار ، ج 2 ، ص 62 ، ح 256 ؛ وتفسير فرات ، ص 499 - 501 ، ح 653 - 660 ، كلّها بسند آخر ، مع اختلاف الوافي ، ج 3 ، ص 894 ، ح 1550 ؛ البحار ، ج 35 ، ص 326 ، ح 1 .
( 4 ) . البقرة ( 2 ) : 59 .
( 5 ) . تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 45 ، ح 49 ، عن زيد الشحّام ، عن أبي جعفر عليه السلام وفي تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 46 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 3 ، ص 927 ، ح 1609 ؛ البحار ، ج 24 ، ص 224 ، ح 15 .
( 6 ) . هكذا في القرآن و « بس » وتفسير العيّاشي وتفسير القمّي . وفي أكثر النسخ والمطبوع : - / « كَفَرُوا و » . ولعلّتركه للدلالة على أنّ العطف للتفسير ، مع احتمال عدم نزوله ، أو تركه من النسّاخ أو الرواة . راجع : شرح المازندراني ، ج 6 ، ص 83 ؛ مرآة العقول ، ج 5 ، ص 78 .
( 7 ) . النساء ( 4 ) : 168 - 169 .
( 8 ) . في « ب » : - / « ثمّ قال » .