612 / 3 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ عُبَيْدِ « 1 » بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ الصَّيْرَفِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُصْعَبٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ مُحْرِزٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « إِنَّ مِنْ عِلْمِ مَا أُوتِينَا تَفْسِيرَ الْقُرْآنِ وَأَحْكَامَهُ « 2 » ، وَعِلْمَ تَغْيِيرِ « 3 » الزَّمَانِ وَحَدَثَانِهِ « 4 » ، إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ خَيْراً أَسْمَعَهُمْ « 5 » ، وَلَوْ أَسْمَعَ مَنْ لَمْ يَسْمَعْ ، لَوَلّى مُعْرِضاً كَأَنْ لَمْ « 6 » يَسْمَعْ » . ثُمَّ أَمْسَكَ هُنَيْئَةً « 7 » ، ثُمَّ قَالَ : « وَ « 8 » لَوْ وَجَدْنَا أَوْعِيَةً « 9 » أَوْ مُسْتَرَاحاً لَقُلْنَا ؛ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ » . « 10 »
هامش
( 1 ) . في « ج ، جر » : « عبيدة » . وفي « بس » وحاشية « بف » والوسائل : « عبيداللَّه » .
( 2 ) . في مرآة العقول : « وأحكامه ، بالفتح تخصيص بعد التعميم ، والمراد الأحكام الخمسة . أو بالكسر ، أي ضبطهوإتقانه » .
( 3 ) . في « ب ، ج ، بف » والوافي : « تغيّر » .
( 4 ) . « حَدَثان الدهر والزمان وحوادثه » : نُوَبُهُ وما يحدث منه ، واحدها حادث . وكذلك أحداثه ، واحدها حَدَثٌ . وحِدْثانُه : أوّله وابتداؤه ، مصدر حَدَثَ يَحْدُثُ حُدُوثاً وحِدْثاناً . قرأه المازندراني والمجلسي : حِدْثانه بكلا المعنيين تبعاً لما في القاموس . راجع : لسان العرب ، ج 2 ، ص 132 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 267 ( حدث ) ؛ شرح المازندراني ، ج 5 ، ص 361 ؛ مرآة العقول ، ج 3 ، ص 32 .
( 5 ) . في الوافي : « أسمعهم » أي بمسامعهم الباطنيّة . « ولو أسمع » ظاهراً « من لم يسمع » باطناً « لولّى معرضاً كأن لم يسمع » ظاهراً .
( 6 ) . في « بر » : « لم يكن » .
( 7 ) . « هُنَيْئَةً » ، أي ساعةً يسيرةً ولطيفة . قال الفيّومي : « الهَنُ : كنايةٌ عن كلّ اسم جنس ، والأُنثى : هَنَةٌ ، ولامُها محذوفة ، ففي لغة هي هاءٌ فيُصَغَّرُ على هُنَيْهَة ، ومنه يقال : مكث هُنَيْهَةً ، أي ساعة لطيفة . وفي لغة هي واوٌ ، فيُصغَّر في المؤنّث على هُنَيَّة ، والهمز خطأ ؛ إذ لا وجه له » راجع : المصباح المنير ، ص 641 ( هن ) .
( 8 ) . في « ج ، ف ، بف » وشرح المازندراني والوافي : - / « و » .
( 9 ) . « الأوْعِيَةُ » : جمع الوِعاء ، وهو ما يُوعى فيه الشيءُ ، أي يُجْمَعُ . والمراد : القلوب الحافظة للأسرار . والمراد من قوله : « مستراحاً » : القلب الخالي عن الشواغل المانعة من إدراك الحقّ وقبوله وحفظه ؛ أو من نستريح إليه بإيداع شيء من أسرارنا لديه . راجع : شرح المازندراني ، ج 5 ، ص 362 ؛ الوافي ، ج 3 ، ص 561 ؛ المصباح المنير ، ص 666 ( وعى ) .
( 10 ) . بصائر الدرجات ، ص 194 ، ح 1 ، بسنده عن عمرو بن مصعب ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام الوافي ، ج 3 ، ص 560 ، ح 1110 ؛ الوسائل ، ج 27 ، ص 181 ، ح 33544 ، وفيه إلى قوله : « تفسير القرآن وأحكامه » .