التاسعة « 1 » . وهو من رواه حديث الطائر المشوي « 2 » .
وأبوه عبد الملك بن سلع ، ذكره ابن حبّان في ثقاته ، وقال البخاري : يعدّ في الكوفيين ، وقال ابن حجر في تقريب التهذيب : صدوق من السادسة .
وهو من رواة الوضوء المسحي عن أمير المؤمنين عليه السّلام « 3 » .
وأمّا
المفضل بن عمر الجعفي
فهو أشهر من نار على علم ، ووثاقته وعلو شأنه كالشمس في رابعة النهار .
فقد وردت في حقّه مدائح عظيمة عن ثلاثة من الأئمة المعصومين ، وهم الإمام الصادق والإمام الكاظم والإمام الرضا عليهم السّلام ، تدل على علوّ شأنه وسامي مكانته ، خصوصا إذا لوحظت مروياته الدالّة على عالي مرتبته وسلامة عقيدته وتثبّته في أمور التوحيد والنبوة والإمامة .
والروايات المادحة كثيرة جدّا بحيث تحقّق العلم بوثاقة الرجل وأنّه محلّ إجلال وإكبار الأئمة ، فلا تقاومها بعض الروايات الذامّة الصادرة على بعض وجوه المصالح .
ما روي عن الصادق عليه السّلام في حقه :
روى الشيخ المفيد بسنده الصحيح ، عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي ، قال : كنت
هامش
( 1 ) انظر سؤالات الآجري لأبي داود 1 : 216 ، وثقات ابن حبّان 9 : 197 ، وتقريب التهذيب 2 : 183 ، والجرح والتعديل 8 : 401 / 1841 ، وتهذيب التهذيب 10 : 49 ، والتاريخ الكبير 8 : 73 / 2212 .
( 2 ) انظر الكامل لابن عدي 6 : 457 .
( 3 ) انظر الجرح والتعديل 5 : 353 / 1668 ، والثقات لابن حبّان 7 : 104 ، ونيل الأوطار 1 : 197 ، وتلخيص الحبير 1 : 412 ، وتقريب التهذيب 1 : 615 .